مومياء الملكة حتشبسوت: تفاصيل جديدة عن وفاتها بسبب السمنة والسكري في سن الخامسة والخمسين

كشف عالم الآثار الدكتور زاهي حواس عن تفاصيل مثيرة تتعلق باكتشاف مومياء الملكة حتشبسوت، حيث أوضح أنهم جمعوا جميع المومياوات المجهولة من المتحف المصري ووادي الملوك، وقاموا بإدخالها إلى المتحف رقم 1.
تقنيات البحث العلمي
أفاد حواس في حواره في بودكاست “صد رد” عبر منصات مصراوي، أنهم أجروا أشعة مقطعية على جميع المومياوات، ثم قاموا بمقارنتها بمومياء والدها وزوجها وابن زوجها، وأجروا تحليل الـ DNA، مما أظهر أن المومياء الموجودة في المقبرة رقم 60 بوادي الملوك تعود للملكة حتشبسوت.
أسباب وفاة حتشبسوت
أضاف حواس أن الملكة توفيت عن عمر يناهز 55 عامًا، وكانت تعاني من مرض السكري (الديابتس) والسرطان، وكانت تتميز بزيادة الوزن، وهذا ما ينفي الروايات التي تشير إلى أنها تم قتلها على يد ابن زوجها تحتمس الثالث.
إلهام شاهين وحنين الأدوار
وأشار زاهي حواس إلى أن الفنانة إلهام شاهين كانت تتمنى تجسيد شخصية حتشبسوت بسبب قوتها، وكانت تطالبه بكتابة قصتها، ولكن بعد أن أعلن في مؤتمر صحفي أن الملكة كانت سمينة، توقفت إلهام عن الاتصال به.
نقل الآثار المصرية القديمة
انتقل حواس للحديث عن تقنيات نقل الآثار الضخمة، مؤكداً أن المصري القديم كان يعتمد على عقله بدلاً من عضلاته، وأن العمال الحاليين في سقارة والأقصر وقفط هم أحفاد الفراعنة، حيث كانت لديهم طرق هندسية عبقرية لنقل التوابيت والتماثيل الضخمة (حتى 60 طن) باستخدام المراكب خلال فترة الفيضان، وهو ما كان يعتبر جزءًا من مشاريعهم القومية.



