أخبار العالم

انقسام حاد في المجلس الجنوبي باليمن بعد فرار زعيمه إلى أبوظبي وكشف السعودية عن مفاجآت جديدة

شهد الجنوب اليمني تطورات غير مسبوقة، حيث وقع المجلس الانتقالي الجنوبي في انقسام عميق وسط اتهامات من السعودية للإمارات بتهريب رئيس المجلس عيدروس الزبيدي إلى أبوظبي بدلاً من توجهه إلى الرياض للانضمام إلى محادثات حاسمة.

في خطوة مثيرة للجدل، أعلن بعض أعضاء وفد المجلس بالشراكة مع المحادثات في الرياض حل المجلس نفسه، وهو ما بثته وسائل الإعلام السعودية الرسمية. لكن المجلس نفى هذا التصريح، مشيراً إلى أنه لم يتواصل مع الوفد المتواجد في الرياض.

الأزمة تتجلى

كشف التحالف السعودي تفاصيل عن عملية فرار الزبيدي، موضحاً أن الإمارات ساعدت في تهريبه عبر طائرة تم تتبعها إلى مطار عسكري في أبوظبي يوم الأربعاء الماضي. من جانبه، أكد أنور التميمي المتحدث الرسمي باسم المجلس ونائب مقرب من الزبيدي، عدم شرعية أي قرارات تُتخذ بمعزل عن موافقة جميع الأعضاء، مشدداً على أن جميع القرارات المتعلقة بالمجلس يجب أن تُتخذ بالإجماع وبرئاسة الرئيس، وطالب بالإفراج عن وفد المجلس الموجود في الرياض.

الخلفية السياسية

يعكس هذا الانقسام تفاقم الخلافات بين السعودية والإمارات، خاصة بعد أن أحرز انفصاليون مدعومون إماراتياً تقدمًا قرب الحدود السعودية الشهر الماضي، حيث اعتبرت الرياض ذلك تهديداً لأمنها القومي. وقد استعادت القوات المدعومة من السعودية معظم المناطق التي كانت تحت سيطرة المجلس المدعوم من الإمارات في جنوب وشرق اليمن منذ ديسمبر الماضي.

التعليقات الجارية

رحب الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي بقرار حل المجلس، واصفاً إياه بأنه خطوة شجاعة تهدف إلى الحفاظ على مستقبل القضية الجنوبية وتشجيع مشاركة أبناء الجنوب الآخرين في مؤتمر الرياض. في المقابل، دعا المجلس الانتقالي أنصاره للتظاهر في عدن والمكلا يوم السبت لإظهار الوحدة والصمود وسط الأزمات السياسية الحالية، إلا أن السلطات الموالية للحكومة اليمنية في عدن فرضت حظراً على المظاهرات لأسباب أمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى