البنك المركزي اليمني يكشف عن مؤامرة الحوثي المالية والعملات المزيفة تهدد استقرار الاقتصاد اليمني
أعلن البنك المركزي اليمني في عدن عن تعرض الاقتصاد الوطني لمؤامرة مالية خطيرة، حيث انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صور مفبركة لعملة وهمية من فئة 500 ريال مؤرخة عام 2026، تهدف إلى تقويض الثقة بالريال اليمني.
وشدد المصرف المركزي المعترف به دولياً على رفضه القاطع لأية معلومات تتعلق بانتاج أو طرح أوراق نقدية جديدة تشذ عن المعايير المعتمدة للريال اليمني، مشيراً إلى أن جميع الفئات النقدية تُصنّع حصرياً من قبل المؤسسات المصرفية الشرعية.
محتوى مضلل يهدد الاستقرار المالي
أوضح البنك المركزي أن النماذج المتداولة على الشبكات الاجتماعية تحت مسمى فئة 500 ريال 2026 هي مواد مزورة ولا تصلح للتداول التجاري، وأشار إلى أن ترويجها يتم من خلال منصات تابعة لجماعة الحوثي، في محاولة لإثارة القلق وإبعاد الأنظار عن الأزمات التي تعاني منها.
وأصدر المركزي تحذيرات صارمة تتعلق بالترويج للمعلومات الزائفة، حيث حذر جميع المواقع من نشر أو تداول هذه البيانات المضللة نظراً لتأثيرها السلبي على الاستقرار النقدي والاقتصادي، بالإضافة إلى تقويض ثقة المواطنين في العملة الوطنية. كما دعا المواطنين والمؤسسات المالية لتجاهل هذه الإشاعات والامتناع عن التعامل مع هذه النماذج المفبركة.
- أكد المصرف المركزي احتفاظه بحقوقه القانونية الكاملة لاتخاذ إجراءات ضد أي طرف يثبت تورطه في ترويج أو تداول هذه العملات المزيفة.
- دعا جميع الأطراف إلى الانتباه والتحلي بالوعي تجاه هذه المخاطر الاقتصادية.
تندرج هذه المؤامرة ضمن سياق الحرب الاقتصادية المستمرة الهادفة إلى زعزعة استقرار الاقتصاد اليمني وزيادة الضغوط على مؤسسات الدولة المالية الشرعية.