احتجاجات عنيفة في عدن تتسبب في إحراق أوراق نقدية سعودية وسط تصاعد الغضب ضد التدخل السعودي
في مشهد دراماتيكي، أقدم محتجون في شوارع عدن على إحراق فئات نقدية سعودية، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً وتفاعلات متباينة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقد نفذ هذه الفعالية المنددة المتظاهرون المرتبطون بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يتلقى دعماً إماراتياً، في أثناء تظاهرهم بالمدينة الجنوبية اليمنية.
تأتي هذه الخطوة التصعيدية بعد قرار سعودي حديث بإدارة صرف مرتبات قوات المجلس الانتقالي، وذلك عقب انسحاب الإمارات من هذا الدور. حيث اعتبر المحتجون أن إحراق العملة هو بمثابة رسالة احتجاج على ما وصفوه بالتدخلات السعودية في شؤون المجلس واستهداف قياداته، بما في ذلك رئيسه عيدروس الزبيدي.
تطورات مثيرة
لم يكن هذا الحدث منفرداً في سياقه، فقد سبقته خطوات مماثلة، حيث أقدمت مجموعة من المحتجين الأسبوع الماضي على إحراق صور لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، خلال احتجاجات عمت المدينة. وترافق هذا مع تظاهرة حاشدة أقيمت في عدن، دعا إليها الزبيدي، حيث أعرب عن استنكاراته تجاه الإجراءات السعودية المتخذة بحق المجلس الانتقالي.
تسلط هذه الأحداث الضوء على تعقيدات المشهد اليمني وضرورة مراعاة التوازنات الإقليمية، لاسيما في ظل الصراع المستمر على النفوذ بين القوى الخليجية في جنوب اليمن، مع ما يرافق ذلك من تداعيات على الاستقرار في المنطقة.