بريطانيا تعزز وجودها العسكري لحماية مضيق هرمز في مواجهة تصريحات ترامب الساخرة


أعلن سفير بريطانيا لدى الولايات المتحدة، أن المملكة المتحدة ستقوم بتقديم “مساهمة عسكرية كبيرة” في إطار مهمة دولية تهدف إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا تجاريًا بالغ الأهمية، وفقًا لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية.


ويأتي هذا الالتزام من السير كريستيان تيرنر في ظل القلق المستمر بشأن وضع القوات المسلحة البريطانية، بالإضافة إلى التحذيرات من نقص التمويل. في هذا الأسبوع، اتهم وزير الدفاع السابق عن حزب العمال ورئيس حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اللورد روبرتسون، حكومته بـ”التراخي المدمر” أمام “مؤشرات الخطر الواضحة”.

مهمة متعددة الجنسيات


خلال فعالية في واشنطن، صرح السير كريستيان، بأن المهمة متعددة الجنسيات، التي تقودها بريطانيا وفرنسا، تهدف إلى تقديم الطمأنينة للسفن التي تعبر هذا الممر المائي الحيوي في الخليج العربي، بمجرد انتهاء الصراع الإيراني.

تعزيز الحماية في مضيق هرمز


تجدر الإشارة إلى أنه قد تم الإعلان عن هذه المبادرة خلال محادثات في باريس، حيث شاركت نحو 50 دولة، ووصفتها كبار الدبلوماسيين بأنها تُظهر العزم العالمي على منع فرض أي رسوم أو قيود على هذا الممر الملاحي، الذي يُستخدم لنقل خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية. حتى الآن، التزمت نحو 12 دولة بالمشاركة في هذه المهمة.

تعليقات ترامب


في سياق متصل، سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هذه الخطوة، واستغلها كفرصة جديدة لانتقاد حلف الناتو، واصفًا إياه بأنه “عديم الجدوى”، بعد أن رفضت الحليفات دعم هجومه على إيران. رد السير كريستيان على هذه التعليقات، مشيرًا إلى أن المهمة لا يقودها الحلف العسكري.

ضمان حرية الملاحة


وأفاد السير كريستيان، أن الخطوات المزمعة لضمان حرية الملاحة في المستقبل ستتبع “بشكل سلس” إعلان إيران إعادة فتح المضيق أمام الملاحة كجزء من وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط. تشهد الولايات المتحدة وإيران هدنة هشة من المقرر أن تستمر حتى 22 أبريل، بينما بدأت إسرائيل ولبنان وقفًا لإطلاق النار لمدة 10 أيام.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *