صفقة واشنطن المثيرة.. 20 مليار دولار للحصول على يورانيوم من إيران

ونقل أكسيوس عن مسؤولين أميركيين اثنين، ومصدرين آخرين مطلعين على المباحثات، القول إن هناك عنصراً من الخطة يخضع للمناقشة حالياً يتعلق بإفراج الولايات المتحدة عن 20 مليار دولار من أرصدة إيران المجمدة، مقابل تسليم طهران مخزونها من اليورانيوم المخصب.
نقاشات جارية حول القدرات النووية
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الطرح يُعد أحد أبرز بنود النقاش في المحادثات الجارية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تقليص القدرات النووية الإيرانية، خاصة ما يتعلق بمخزون يقدر بنحو ألفي كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، من بينها كميات مخصبة بنسبة تقترب من مستوى الاستخدام العسكري.
تفاوضات الاتفاق المحتمل
ولا تزال تفاصيل الاتفاق المحتمل قيد التفاوض، بما في ذلك آلية الإفراج عن الأموال، وشروط استخدامها، إضافة إلى مصير المواد النووية، سواء عبر نقلها إلى دولة ثالثة، أو تقليص مستوى تخصيبها تحت إشراف دولي.
تقدم في المفاوضات رغم الخلافات
وتشير التقارير إلى أن المفاوضات أحرزت بعض التقدم، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين، في حين قد يشكل هذا الاتفاق، في حال التوصل إليه، خطوة محورية نحو إنهاء التصعيد، وفتح مسار لتهدئة أوسع في المنطقة.
غموض حول المخزون النووي الإيراني
ومنذ الضربات الإسرائيلية الأميركية في يونيو 2025، ثم هذا العام، يلفّ الغموض ما آل إليه هذا المخزون في ظل عدم قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش، فهل لا يزال مطمورا كما تؤكد طهران، أم أن قسماً منه نُقل أو دُمّر؟
تساؤلات حول المواقع السرية
وثمة تساؤل آخر تطرحه مصادر غربية عدة: هل تمكنت إيران من إقامة موقع أو مواقع عدة سرية قبل حرب 2025، وخصوصاً أن بعض المفتشين منعوا من زيارة مواقع محددة قبل يونيو 2025؟
ضرورة عودة الوكالة الدولية للطاقة
وترى مصادر دبلوماسية أوروبية أنه لا بد من أن تعاود الوكالة الذرية عملها لتبديد هذا الغموض، علماً أن هذا الأمر شرط ضروري مسبق لأي تفاوض، وخصوصاً أن قاعدة البيانات الاستخباراتية الأميركية والإسرائيلية تشير إلى 1200 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة، بعيداً من 180 كلغ أشارت إليها الهيئة الأممية قبل اندلاع الحربين.



