نيسان توقف إنتاج 11 طرازاً في خطوة مفاجئة تؤثر على سوق السيارات

أعلنت شركة نيسان عن خطة شاملة لإعادة هيكلة خط الإنتاج الخاص بها، تتضمن إلغاء 11 طرازًا في خطوة تعكس التحولات الكبيرة في صناعة السيارات العالمية، حيث تهدف الشركة إلى تحقيق تبسيط في الإنتاج وزيادة الكفاءة التقنية.

سيتم تقليص عدد الطرازات من 56 إلى 45، مع التركيز على تطوير السيارات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث ستشهد الشريحة الجديدة هيكلة الطرازات لتكون ضمن أربع “عائلات” رئيسية تعتمد على نفس المنصات وأنظمة الدفع والبرمجيات.

عائلات الطرازات الجديدة

تشمل الفئة الأولى “Heartbeat” الطرازات الأيقونية مثل Nissan Z وNissan GT-R، حيث ستعمل الشركة على تطوير أجيال جديدة من هذه الطرازات مع خطط لتحويل GT-R إلى نسخة هجينة بحلول عام 2030.

فيما تتوجه الفئة الثانية “Core” نحو الاستدامة من خلال التركيز على التقنيات منخفضة الانبعاثات، وتضم طرازات مثل Nissan Rogue e-Power ونسخة كهربائية من Nissan Juke EV المخصصة للأسواق الأوروبية، حيث تهدف نيسان إلى زيادة إنتاج هذه الفئة بنسبة 30% لتلبية الطلب المتزايد على السيارات الصديقة للبيئة.

تسعى الفئة “Growth” إلى توسيع نطاق تواجد نيسان عالميًا، بينما تركز الفئة “Partner” على تطوير شراكات مع شركات صناعية لتقليل التكاليف وتعزيز الابتكار.

التحول إلى السيارات الهجينة

تشير الاستراتيجية الجديدة إلى تراجع نيسان عن التوسع السريع في السيارات الكهربائية في السوق الأمريكية، حيث تخطط لتطوير نظام هجين جديد خاص بسيارات الهيكل على الإطار مثل Nissan Xterra وNissan Frontier، مع هدف طموح لزيادة المبيعات إلى مليون سيارة سنويًا في الولايات المتحدة بحلول عام 2030، مقارنة بمبيعات تقارب 926 ألف وحدة في عام 2025.

تعتبر الولايات المتحدة، بالإضافة إلى اليابان والصين، من الأسواق الرئيسية التي تركز عليها نيسان في المرحلة المقبلة.

دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي

يبرز في رؤية نيسان مفهوم “ذكاء التنقل”، الهادف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في الطرازات المستقبلية، حيث أكدت الإدارة التنفيذية أن حوالي 90% من الطرازات الجديدة ستعتمد على هذه التقنيات، بما في ذلك أنظمة القيادة الذاتية المساعدة المتقدمة.

من المتوقع أن يكون طراز Nissan Elgrand من أولى السيارات التي تجسد هذا التوجه، مع إصداره في صيف عام 2026، ومن المقرر أن يحصل بحلول عام 2027 على قدرات قيادة ذاتية متقدمة عبر الجيل الجديد من نظام ProPILOT، الذي يعتمد على برمجيات ذكاء اصطناعي وتقنيات استشعار متطورة.

تعكس هذه الاستراتيجيات سعي نيسان لتحقيق التوازن بين الابتكار التقني والجدوى الاقتصادية، وسط التحديات المتزايدة التي تواجه شركات السيارات بشأن تكاليف التحول الكهربائي وتغيرات الطلب العالمي.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *