رئيس الوزراء البريطاني يكشف عن استعداد أكثر من 12 دولة لحماية مضيق هرمز

وأضاف، في بيان نُشر بعد قمة في باريس حضرها حوالي 30 دولة بشكل حضوري وعبر الفيديو، أن العمل سيستمر على “التخطيط العسكري” لهذه القوة، مشيرًا إلى اجتماع سيعقد في لندن الأسبوع المقبل “حيث سنكشف عن مزيد من التفاصيل حول تركيبتها”.
دعوة لفتح مضيق هرمز
ودعا ستارمر إلى فتح مضيق هرمز “بدون رسوم مرور وبدون قيود”.
تصريحات القادة في باريس
وفي تصريح له أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، أشار إلى أن “هذا يعزز الحاجة إلى العمل الذي قمنا به بعد ظهر اليوم في باريس”.
أهداف المهمة العسكرية
وشدد على أن “هذه المهمة سلمية وبحت دفاعية، وتهدف إلى طمأنة الملاحة التجارية ودعم إزالة الألغام”، مضيفًا أن “أكثر من اثنتي عشرة دولة قد وافقت بالفعل على تقديم المساهمات اللازمة”.
ترحيب ماكرون بالإعلان الإيراني
من جانبه، رحب ماكرون بإعلان إيران إعادة فتح المضيق خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، ولكنه أكد أن المشاركين دعوا إلى “إعادة فتحه بالكامل وبدون شروط من جميع الأطراف”.
شرعية المهمة الأمنية العسكرية
وقال إن “المهمة الأمنية العسكرية المقترحة من هذه الدول أكثر شرعية، لأنها ستمنحها إمكانية الاستمرار على المدى الطويل”.
استعداد إيطاليا للمشاركة
وأعربت ميلوني عن استعداد بلادها للمشاركة في المهمة، مشددة على أن نشرها يجب أن يتم فقط بعد “وقف الأعمال العدائية”.
موقف ألمانيا وضرورة الأساس القانوني
بدوره، اعتبر ميرتس أن مشاركة الولايات المتحدة في المهمة الدولية المحتملة “مرغوب فيها”، مؤكدًا أن ألمانيا “ستشارك في مناقشات التخطيط العسكري”، مع إمكانية مساهمتها لاحقًا في عمليات إزالة الألغام والاستطلاع البحري، بشرط توفر “أساس قانوني متين”، مثل قرار من مجلس الأمن الدولي.


