حوار مباشر بين حماس والولايات المتحدة في قلب القاهرة

كشفت مصادر من حماس أن الحركة أقدمت على إجراء أول محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، منذ وقف إطلاق النار في غزة، وذلك ضمن مساعي تعزيز الاتفاق الهش الذي توسطت فيه واشنطن.
تفاصيل المحادثات
وفقًا لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، التقى وفد برئاسة أرييه لايتستون، كبير مستشاري الولايات المتحدة، بمدير مفاوضي حماس، خليل الحية، في القاهرة يوم الثلاثاء، وأفاد مسؤولون أن لايتستون كان مصحوبًا بالممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، المدعوم من الولايات المتحدة.
الضغط على التزامات إسرائيل
أشارت المصادر إلى أن الحية، الذي نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في الدوحة في سبتمبر من العام الماضي، ناقش مع لايتستون أهمية التزام إسرائيل الكامل بتعهداتها في المرحلة الأولى من الاتفاق، بما في ذلك وقف الضربات الجوية، والسماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية، لتسهيل الانتقال إلى المرحلة التالية.
معلومات عن الاتفاق
أنهى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2025، عامين من الحرب الدامية في غزة، غير أنه لم يتناول تساؤلات أساسية تتعلق بمستقبل القطاع المدمر، بما في ذلك دور حماس المستقبلي.
لقاء نتنياهو
جاء اجتماع الثلاثاء بعد أيام من لقاء لايتستون برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بهدف ضمان التزام إسرائيل بالتنفيذ الكامل لمتطلبات المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، طبقًا لمصدر أميركي ودبلوماسي مطلع على الاجتماع.
المتطلبات الإسرائيلية
وذكر أحد المصادر أن إسرائيل وافقت على تنفيذ هذه المتطلبات، شريطة التزام حماس بنزع سلاحها.
مستقبل المحادثات
بذلت اجتماعات بين الحركة وممثلي مجلس السلام والوسطاء الدوليين جهودًا للتوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة القادمة من خطة وقف إطلاق النار، والتي تتضمن نزع سلاح حماس، نشر قوة دولية في غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، لكن مصادر متعددة أفادت أن هذه المحادثات قد تعثرت مرارًا، بسبب مطالبة حماس بأن تفي إسرائيل بالتزاماتها في المرحلة الأولى قبل أن تتنازل الحركة عن سلاحها.
تحذير من العودة إلى الحرب
وأفاد مصدر لـ”سي إن إن” أن ملادينوف بدأ بنقل مطالب إسرائيل، محذرًا من أن الأمور قد تعود إلى الحرب إذا لم توافق حماس على نزع سلاحها.


