تحديات مرعبة في اليمن: محافظ البنك المركزي يكشف الحاجة الملحة لدعم استثنائي

من على منبر العاصمة الأمريكية واشنطن، ألقى محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب الضوء على التحديات الاقتصادية الخطيرة التي تعاني منها المنطقة، مشيراً إلى أن الدول “الهشة” مثل اليمن تتحمل العبء الأكبر، وذلك خلال اجتماع محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي أقيم على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لعام 2026.
وحذر غالب، الذي يقود وفد بلاده برفقة وزير المالية مروان بن غانم، من أن التوترات الإقليمية الراهنة أسفرت عن تداعيات خطيرة، تمثلت في ارتفاع أسعار الطاقة، والنقل، والتأمين، بالإضافة إلى السلع الأساسية، مما زاد من الضغوط على اقتصادات الدول المتضررة بشكل غير مسبوق.
قد يعجبك أيضا :
وفي جلسة ترأستها المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، أشار المحافظ إلى أن الحكومة اليمنية مستمرة في بذل الجهود، رغم هذه الظروف الاستثنائية، للحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الاقتصادي، وصيانة النظام المالي والمصرفي، وضمان استمرار توفير الخدمات الحيوية والاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وعبر غالب عن ترحيبه ببدء مشاورات المادة الرابعة مع الصندوق، معبراً عن أمل بلاده في الانتقال إلى مرحلة تعاون أكثر تقدماً، لدعم حزمة إصلاحات هيكلية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتحقيق الاستدامة المالية.
قد يعجبك أيضا :
وفي ختام كلمته، وجه محافظ البنك المركزي نداءً عاجلاً للمؤسسات المالية الدولية والإقليمية، داعياً إياها إلى تبني مقاربات أكثر مرونة واستجابة للظروف الطارئة، من خلال تقديم دعم استثنائي وعاجل يتناسب مع حجم التحديات، والعمل على تطوير أطر تمويل مبتكرة، إلى جانب توسيع نطاق برامج بناء القدرات والمساعدات الفنية لتمكين الدول المتأثرة بالأزمات من مواجهة التحديات المتزايدة.


