اليمن يعتزم بعرض نداء عالمي محوري… أرقام مقلقة تهدد بقاء مجتمع بأكمله في خطر المجاعة والانهيار

العاصمة واشنطن: حذَّرت الحكومة اليمنية بشكل رسمي من أن ملايين السكان أصبحوا على شفا كارثة إنسانية، مع تهديد خطر انهيار الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والرعاية الصحية، وذلك في أقوى نداء دولي تم توجيهه على هامش اجتماعات الربيع لطلب تدخل عاجل.
صدر التحذير خلال اجتماع رفيع المستوى جمع بين محافظ البنك المركزي أحمد غالب، ووزير المالية مروان بن غانم، ووزيرة التخطيط أفراح الزوبة، مع المدير التنفيذي للمجموعة العربية والمالديف لدى صندوق النقد الدولي محمد معيط، حيث ناقشوا سبل حشد دعم مالي استثنائي.
قد يعجبك أيضا :
وأكد الوفد اليمني أن استمرار الضغوط المعقدة الناتجة عن الحرب الإيرانية والتغيرات المناخية، دون تدخل دولي فعّال، قد يقوض جهود الاستقرار الاقتصادي، ويؤدي إلى تراجع الخدمات الأساسية، مما يفاقم معاناة السكان، وفقاً لمصادر رسمية.
وأشار المسؤولون إلى أن تصاعد التوترات الإقليمية أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وزيادة أسعار السلع والطاقة، وهذا ساهم في تضاعف الضغوط على المالية العامة وزيادة الأعباء المرتبطة بتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية.
قد يعجبك أيضا :
ركزت المباحثات على بحث الخيارات المتاحة لتهيئة الظروف لانخراط اليمن في برنامج إصلاحات شاملة مع صندوق النقد الدولي، وإمكانية الاستفادة من أدوات التمويل الطارئ المقدمة من الصندوق للدول التي تواجه ظروفاً مشابهة.
وفي إطار مناقشات منفصلة مع خبراء من الصندوق والبنك الدوليين، بحث وزير المالية سبل دعم النظام الضريبي وتمويل مشروع أتمتة الإجراءات الضريبية، مؤكداً أن هذه الخطوات تأتي في إطار إصلاحات هيكلية تهدف إلى تحسين كفاءة الإدارة المالية.
قد يعجبك أيضا :
أشار بن غانم إلى أن اليمن يعد من أكثر الدول هشاشة وتأثراً بالتغيرات المناخية، مما يجعله في حاجة ماسة إلى دعم دولي أكبر لتوسيع برامج التكيف، خصوصاً في قطاعي المياه والزراعة اللذين يمثلان شريان الحياة لملايين السكان.
وشدد على أن فجوة التمويل والدعم الفني لا تزال تمثل العائق الرئيسي أمام تنفيذ الخطط الحكومية، داعياً إلى تعزيز آليات التمويل المناخي الميسر، في وقت أكدت فيه تقارير أممية أن نقص التمويل يعوق مواجهة آثار التغيرات المناخية في اليمن.



