أخبار العالم

مصدر موثوق يكشف تفاصيل صادمة حول استغلال الحوثيين لأكبر شركة اتصالات لتمويل عملياتهم السرية وسرقة 30 مليون دولار في صفقة واحدة

تحولت شركة الاتصالات الكبيرة “يمن موبايل” إلى صندوق مالي بيد قيادات جماعة الحوثي، حيث تم صرف مليارات ريال لتمويل أنشطة التعبئة العسكرية والطائفية، كما أفادت مصادر موثوقة وتقارير دولية.

تتعرض الشركة، التي تحقق دخلاً يومياً يتجاوز المليار ريال يمني، لمراحل تدمير ممنهجة تحت إدارة قيادات حوثية غير مؤهلة، وقد تولى عبد الخالق الحسام، الذي سبق فصله بسبب قضايا فساد، رئاسة مجلس الإدارة، ليبدأ بجولة جديدة من الانحدار.

قد يعجبك أيضا :

وتشير المصادر إلى أن الحسام قام بسحب صلاحيات المديرين التنفيذيين، ومنعهم من الحصول على الحوافز، مما دفع العديد للاستقالة، تمهيداً لتوظيف عناصر موالية للجماعة فقط، وقد أدى هذا إلى فقدان الشركة حوالي 15% من إيراداتها في غضون أربعة أشهر، بالإضافة إلى تعطيل عقود استراتيجية.

قد يعجبك أيضا :

في عهد الرئيس السابق عصام الحملي، تم صرف نحو 16 مليار ريال يمني – أي ما يعادل حوالي 30 مليون دولار – تحت مسمى مشاريع تأهيل مباني الشبكات وأبراج الاتصالات، بالرغم من أن معظم هذه المباني مستأجرة وليست ملكاً للشركة.

قد يعجبك أيضا :

وتؤكد تقارير فريق الخبراء الأمميين أن الحوثيين يسيطرون بالكامل على قطاع الاتصالات، حيث يتم تحويل إيرادات الشركات، بما في ذلك “يمن موبايل” و”تيليمن”، إلى “الهيئة العامة للزكاة” التابعة للجماعة، دون أي نوع من الرقابة، مما يجعلهم مصدراً رئيسياً للتمويل.

تُستخدم هذه الموارد لتمويل أنشطة التجنيد والتعبئة العسكرية، وفقاً للتقرير الأممي الذي أشار أيضاً إلى أن الجماعة تملك منظومة متقدمة من أدوات المراقبة والتنصت لاعتراض المكالمات ومراقبة الناشطين.

قد يعجبك أيضا :

نتيجة لهذه السياسات، تعرضت الشركة لأضرار جسيمة، شملت حرمان الموظفين من حقوقهم، وتراجع الخدمات، وانقطاع الشبكة حتى في العاصمة صنعاء، مما أدى إلى تآكل الثقة بالشركة، وتأثرت قيمة أسهمها، وبات الموظفون يرون أن الشركة رهينة لأطماع الجماعة، وأن إنقاذها يعد ضرورة وطنية لحماية ما تبقى من مؤسسات الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى