شعبة مواد البناء تعبر عن قلقها من زيادة أسعار الحديد وتأثيرها على حركة السوق

ارتفاع أسعار الحديد: تأثيرات السوق والتحديات الحالية
شهدت أسعار الحديد في السوق المحلي ارتفاعًا ملحوظًا، حيث قفز سعر الطن من 34 ألف جنيه إلى نحو 39 ألف جنيه. هذا الارتفاع، الذي ينذر بحالة من الركود في قطاع البناء، يعكس تأثيرات قاسية على استمرارية المشروعات الإنشائية، حيث بلغت نسبة التوقف الكامل في بعض المجالات مستويات غير مسبوقة.
تحديات تواجه مصانع الحديد
تواجه مصانع الحديد صعوبات كبيرة في تسويق منتجاتها، نتيجة الانخفاض الملحوظ في الطلب. وقد أدى ذلك إلى تراجع حركة البيع والشراء في السوق، مع التأكيد على أن كافة المنتجات تعتمد على معادلة العرض والطلب، بالإضافة إلى تكلفة الإنتاج وأسعار المواد الخام. هذه العوامل تجعل من الصعب على المنتجين التكيف مع الظروف الراهنة.
تأثير الزيادة على أسعار الأسمنت وحدود أخرى
الزيادة الأخيرة في أسعار الحديد نتجت بشكل كبير عن ارتفاع تكاليف الإنتاج وصعود سعر الدولار، مما أثر سلبًا على تكاليف المواد الأساسية. وعلى عكس الحديد، تظل أسعار الأسمنت مستقرة بفضل الاعتماد على الإنتاج المحلي. وقد أعلنت شركة حديد عز عن رفع سعر الطن ليصل إلى حوالي 39,850 جنيه، مع زيادة تتجاوز 2,600 جنيه مقارنةً بالأسعار السابقة. في السياق ذاته، أبلغت عدة مصانع عن إطلاق زيادات متفاوتة في الأسعار تتراوح بين 39,200 و39,500 جنيه للطن، مما يشير إلى تغييرات مستمرة في السوق قد تؤثر على المستهلكين والمستثمرين على حد سواء.


