أخبار العالم

هل تواجه صعوبة في العثور على غاز للطهي في عدن؟ أزمة مستمرة والأسعار تتزايد بشكل متسارع

للأسبوع الثالث على التوالي، مطابخ عدن شبه مشلولة.

ماذا يحدث في عدن الآن؟

وثّق موقع “تعز اليوم” (29 مارس 2026) الأزمة بعنوان واضح: “فشل إداري يغرق عدن في أزمة غاز للأسبوع الثالث على التوالي.” وصف التقرير الوضع بـ”عجز حكومي تام عن توفير الإمدادات أو السيطرة على الفوضى في نقاط التوزيع.”

قد يعجبك أيضا :

أكد سكان عدن للموقع أن “الأزمة تجاوزت السيطرة” — حيث تضاعفت الأسعار في السوق السوداء، والطوابير تمتد لمئات الأمتار.

كم يكلّف الغاز في السوق السوداء؟

تتواصل زيادة الأسعار أسبوعياً، ففي 17 مارس، وثّق موقع “يني يمن” وصول سعر الأسطوانة إلى 13,000 ريال في مناطق مثل العند ومصنع الحديد — أي ضعف السعر المعتاد. وبحلول 30 مارس، أشار موقع “أبين اليوم” إلى ارتفاع السعر إلى 16,000 ريال. أي زيادة قدرها 3,000 ريال في أسبوعين فقط.

قد يعجبك أيضا :

ما السبب؟

تتداخل عدة أسباب في هذه الأزمة، أولاً: كشف “يني يمن” (17 مارس) عن “شبكات تهريب منظمة تنقل كميات ضخمة من الأسطوانات خارج المدينة مستغلة ضعف الرقابة.” ثانياً: ذكر “أبين اليوم” (30 مارس) أن “مسلحين يقطعون إمدادات الغاز القادمة من مأرب” — مما يجعل الغاز أداة ضغط سياسي.

المحافظ عبدالرحمن شيخ كان قد حدد مهلة لمعالجة الأزمة — ولكن انتهت دون نتائج مُرضية وفقاً لمصادر متعددة (تعز اليوم 1/3، عدن نيوز 2/3).

قد يعجبك أيضا :

من المتضرر الأكبر؟

تضرر جميع السكان، وخصوصاً المطاعم والمخابز، وفقاً لما أشار إليه موقع “أخبار العصر” (2 مارس) — مما ينذر بارتفاع أسعار الوجبات والخبز أيضاً، وتحول الأزمة من أزمة غاز إلى أزمة غذائية.

ما الذي يمكن فعله؟

إذا وجدتم أسطوانة بالسعر الرسمي، اشتروا على الفور. لا تنتظروا. بعض الأسر لجأت لاستخدام مواقد كهربائية كحل مؤقت، لكن ذلك يزيد من فاتورة الكهرباء. وبعضهم عاد للطبخ بالحطب.

قد يعجبك أيضا :

كم يوماً إضافياً يمكن لمطبخكم التحمل؟ شاركوا هذا الخبر — فالضغط الشعبي هو الأداة الوحيدة المتبقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى