أميركا تستثمر 350 مليون دولار لتطوير أسرع طائرة على وجه الأرض

أعلنت شركة هيرميوس، المتخصصة في صناعة الطيران والفضاء، عن خططها لإنشاء أسرع طائرة في العالم لصالح الجيش الأمريكي.
وكشفت الشركة عن الحصول على تمويل قدره 350 مليون دولار أمريكي من جولة تمويل من الفئة “ج”، التي قادتها شركة “خوسلا فنتشرز” بمشاركة أكثر من اثني عشر مستثمرًا آخر، وذلك لتطوير أسطولها من الطائرات المسيّرة “كوارتير هورس”، بما فيها الطائرة “إم كيه 2.2” الأسرع من الصوت، وأول طائرة تصل سرعتها إلى 3 ماخ، وهي “إم كيه 2.3″، وفقًا لموقع defenceconnect.
تشير التقارير إلى أن الشركة تعمل بالتعاون مع وزارة الحرب الأمريكية، لتزويد الولايات المتحدة وحلفائها بميزة تنافسية مستدامة وغير متكافئة من خلال طائرات قادرة على تحقيق سرعات عالية.
السر المكشوف في عالم الطيران
قال إيه جيه بيبليكا، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “هيرميوس”: “السر المكشوف في عالم الطيران هو أننا أصبحنا نخشى المخاطرة لدرجة أننا أفرطنا في التحليل، ما أدى إلى تراجع السرعة… لمن يرغب في بناء أسرع طائرة في العالم، نحن نوظف”.
وأضاف: في غضون 3 سنوات، قمنا ببناء ثلاث مركبات في مواقعنا بأتلانتا ولوس أنجلوس وجاكسونفيل، وأجرينا رحلتين تجريبيتين لطائرتين جديدتين بفارق تسعة أشهر في كاليفورنيا ونيو مكسيكو.
وتابع: “ينصب تركيزنا في كل ما نقوم به على فكرة واحدة راسخة: تسريع عملية التعلم لبناء أسرع الطائرات بدون طيار في العالم، مما يمنح بلادنا التفوق غير المتكافئ الذي تحتاجه، ثم نكرر هذه العملية مرارًا وتكرارًا”.
قال: “لتحقيق ذلك، نوسع نطاق عملياتنا في لوس أنجلوس من خلال مقرنا الرئيسي الجديد في إل سيغوندو، بينما تستعد أتلانتا للإنتاج على نطاق واسع”، مضيفًا أن التطوير السريع والمتكرر هو السبيل الأمثل لمنح جيشنا تفوقًا غير متكافئ قابلًا للتوسع؛ تفوقًا مستدامًا كما هو مهيمن.
واختتم بقوله: “نعود إلى جذور الابتكار الأمريكي؛ نخاطر بذكاء لنطور قدراتنا في مجال الطيران بسرعة، هذه الإنجازات مجتمعة تضعنا عند نقطة تحول حاسمة؛ على أهبة الاستعداد لتحقيق وعدنا بتوفير طائرات عالية السرعة للقوات الجوية والبحرية، وما وراءهما”.
طائرة Quarterhorse Mk 2.1
قد حصلت طائرة Quarterhorse Mk 2.1 سابقًا على شهادة صلاحية طيران خاصة ضمن الفئة التجريبية من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية في وقت سابق من هذا العام، مما يمنح شركة هيرميوس الضوء الأخضر لإجراء حملة اختبارات طيران في ميناء الفضاء “أمريكا” في نيو مكسيكو، ضمن المجال الجوي لقاعدة وايت ساندز للصواريخ في إطار سعي الشركة لتحقيق الطيران الأسرع من الصوت.
وفقًا لتصريح جاي واجمان، مدير عمليات المهمات في شركة هيرميوس، قال: “نحن ممتنون للجهود الدؤوبة التي بذلتها إدارة الطيران الفيدرالية، فقد أجرى فريقها فحصًا دقيقًا، مما منحنا ثقة كبيرة في الطائرة؛ والآن، سنواصل حملة اختبارات الطيران، لجمع بيانات حيوية، ودفع حدود الطيران عالي السرعة إلى أقصى مدى ممكن”.
اقرأ أيضا
دولة أوروبية تعلق اتفاقية الدفاع مع إسرائيل بعد حرب إيران
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط


