أخبار مصر

عمرو أديب يتحدث عن حادثة الانتحار في الإسكندرية: دعوة لمراجعة قانون الأحوال الشخصية

علق الإعلامي عمرو أديب على واقعة انتحار سيدة في الإسكندرية خلال الساعات الماضية.

وقال أديب عبر حسابه على منصة إكس اليوم الأحد: “فيه زلزال نفسي في مصر اسمه بسنت!.. يجب فتح ملف قانون الأحوال الشخصية فورًا”، وأضاف “الوضع أصبح لا يمكن السكوت عليه، ارحموا الآباء والأمهات والعيال، القانون أولوية أولى”.

فيه زلزال نفسي فى مصر اسمه بسنت ! يجب فتح ملف الاحوال الشخصيه فورا ، الوضع اصبح لا يمكن السكوت عليه ، ارحموا الاباء والامهات والعيال . القانون اولويه اولى

— Amr Adib (@Amradib) April 12, 2026

ماذا حدث في الإسكندرية؟

تجري الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية تحريات مكثفة حول واقعة انتحار سيدة فجر اليوم الأحد بمنطقة سموحة، حيث ألقت بنفسها من شرفة شقة بالطابق الثالث عشر خلال “بث مباشر” عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وكشف شهود عيان عن تفاصيل الحادث، إذ أشار عامل أمن بشركة مجاورة أنه سمع صوت ارتطام عالي في ساعات الصباح المبكرة، ظن في البداية أنه ناتج عن نقل بضائع بمحل أدوات كهربائية، ليكتشف بعد ذلك وجود انتشار أمني وسيارات إسعاف أسفل العقار، وقد تزامن الحادث مع وقت صلاة الفجر، مما أدى لتجمع عدد كبير من المصلين من المسجد القريب.

تحرك حكومي عاجل بعد إنهاء سيدة الإسكندرية لحياتها

وجهت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، الإدارة العامة لنجدة الطفل بسرعة التحرك لمتابعة حالة الطفلتين، وذلك في ضوء الواقعة المؤسفة التي شهدتها محافظة الإسكندرية اليوم، والتي أدت لفقدان أم وترك طفلتين في ظروف إنسانية صعبة، وبحسب بيان رسمي اليوم الأحد، أكدت رئيسة المجلس على تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية اللازمة للطفلتين، والتي تشمل الدعم النفسي والاجتماعي، ومتابعة حالتهما لدى الجدة، ومتابعة تحقيقات نيابة سيدي جابر الجزئية في الواقعة، لضمان حمايتهما وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهما.

قومي الطفولة يدعو للامتناع عن نشر فيديو وصور واقعة الإسكندرية

وفي سياق آخر، ناشدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بتحمل المسؤولية المجتمعية والإنسانية، والامتناع عن نشر أو تداول أي مقاطع فيديو أو صور تتعلق بالواقعة، لما لذلك من آثار سلبية جسيمة على الصحة النفسية للطفلتين وأسرتهما، والاحترام لخصوصيتهما وكرامتهما الإنسانية، وأكدت على أن حماية الأطفال لا تقتصر فقط على التدخلات المباشرة، بل تمتد أيضًا للحفاظ على سلامتهم النفسية وعدم تعريضهم لمزيد من الأذى نتيجة النشر غير المسؤول، وتقدم المجلس القومي للطفولة والأمومة بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيدة، داعيًا الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم أسرتها الصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى