غموض الاحتجاز في عقار أكتوبر ينكشف بجثة مخفية في الجراج

جريمة مؤسفة بدأت بنداء استغاثة وانتهت باكتشاف صادم داخل عقار سكني في مدينة السادس من أكتوبر، حيث حولت دقائق قليلة بلاغ الاحتجاز إلى واقعة معقدة تتداخل فيها الخلافات المالية مع نهاية مأساوية.
بلاغ استغاثة كشف واقعة أكتوبر
تلقى مأمور قسم شرطة أول أكتوبر بلاغًا من شرطة النجدة يحتوي على استغاثة من شخص يقول “إلحقوني، خاطفني ومش عارف أخرج”، وعلى الفور انتقلت القوات إلى موقع البلاغ، وعندما رفضت مالكة العقار الاستجابة لنداءات الشرطة لفتح الباب الحديدي، استصدر رجال الأمن إذنًا من النيابة العامة، مما أدى إلى كسر الباب ودخول القوات العقار لتحرير المُبلغ.
وخلال الفحص، تم العثور على طرفي الواقعة داخل المكان، لتبدأ خيوط القصة في الظهور تدريجيًا.
كلمة السر داخل عقار أكتوبر
تحريات العقيد إسلام المهداوي، مفتش مباحث أكتوبر، توصلت إلى أن الطرف الأول يعمل في مجال التسويق العقاري، وقد تعرف على مالكة العقار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واتفق معها على تسويق وحدات سكنية مقابل عمولة، حيث أنفق المسوق العقاري مبالغ مالية من ماله الخاص لتجهيز إحدى الشقق داخل العقار بغرض تأجيرها، ولكن خلافات مالية نشبت بينهما لاحقًا، بسبب تأخرها في رد مستحقاته، وتطورت الأمور إلى مشادة كلامية حادة أثناء مطالبته بأمواله.
تصعيد وتهديد بسلاح أبيض داخل عقار أكتوبر
في خضم الخلاف، تدخل طرف ثالث، مقيم بنفس العقار، لمساندة مالكة العقار، وهدد المسوق العقاري بسلاح أبيض، وعند محاولة الأخير مغادرة المكان، أحكمت مالكة العقار إغلاق الباب الحديدي ومنعته من الخروج، مما دفعه للاستغاثة بشرطة النجدة.
جثة داخل جراج عقار أكتوبر
وأثناء استكمال عملية الفحص داخل العقار، عثرت القوات على جثمان الطرف الثالث داخل جراج المبنى، في مفاجأة صادمة قلبت مجرى الواقعة، وبحسب معاينة الرائد محمد راغب، رئيس المباحث، ومعاونه الرائد أحمد فايز، تبين أن المتوفى سقط من علو، ويُرجح أن ذلك حدث أثناء محاولته الهرب عبر إحدى النوافذ أو المناور، فور علمه بوصول قوات الأمن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ونقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث بشكل كامل.
اقرأ أيضًا:
اتقفش في الكمين.. القصة الكاملة لنجل ميدو في واقعة “المخدرات والخمر” بالتجمع.
حقيقة فيديو التعدي على فتاة بشبرا الخيمة: ممارسة علاقة آثمة برضاها.
الإعدام لـ 4 متهمين بالاعتداء على أطفال مدرسة سيدز وبراءة 2 آخرين.



