تكنولوجيا

ألعاب إلكترونية أدت إلى انهيار شركات مطورتها الجزء الثاني

تطوير جهاز ألعاب فيديو جديد يتطلب استثمارات ضخمة من الوقت والمال، وعندما يتعرض للفشل، يتسبب ذلك في خسائر كبيرة للشركات المعنية. بعد إخفاق Sega Saturn وSega Dreamcast، لم تنهض شركة Sega من كبوتها، بل تحول تركيزها نحو البرمجيات مُتخلية عن طموحاتها في مجال الأجهزة. مع ذلك، أغلب الشركات لا تملك هذا الخيار، وغالبًا ما تواجه الإفلاس عند فشل استثماراتها في أجهزة جديدة. في ما يلي نستعرض خمسة أجهزة أدت إلى إفلاس الشركات المصنعة لها أو إجبارها على البيع، ونعرضها دون ترتيب معين.

Amiga CD32

كان يُعتبر نظام Amiga CD32 أول جهاز ألعاب يعمل بتقنية 32 بت، ولكنه لم يكن أكثر من مجرد حاسوب Amiga 1200 تم إزالة مكوناته الأساسية منه، مع تحسينات طفيفة في الرسوميات. عانى الجهاز من تصميم لوحدة تحكم سيئ جداً، وكانت معظم الألعاب الموجودة فيه مجرد تكرار للألعاب القديمة. وكما كان متوقعًا، لم يستفد الجهاز من ميزات أقراص CD-ROM، حيث غاب عن تلك الألعاب المحتوى الجديد مثل الفيديو عالي الجودة أو الموسيقى. لم يستمر الجهاز طويلاً، حيث تم إيقاف إنتاجه بعد أقل من سبعة أشهر، مما أدى إلى تقديم شركة Commodore طلب إفلاس.

Gizmondo

يمثل جهاز Gizmondo واحدة من الأجهزة الفريدة التي أُطلِقت في أوائل العقد الأول من الألفية. كان هذا الجهاز المحمول من إنتاج Tiger Telematics مزودًا بشريحة GPS وكاميرا رقمية، بالإضافة إلى دعمه الاتصال الخلوي وإرسال الرسائل النصية، وهي ميزات سنراها فيما بعد في الهواتف الذكية. ومع أن Gizmondo كان متقدماً تقنياً في ذلك الوقت، إلا أنه جاء بتصميم غير مريح، وحصل على دعم ضئيل من المطورين والألعاب. تم إطلاقه لفترة قصيرة في الولايات المتحدة والسويد، قبل أن يفشل خلال أقل من عام، مسهمًا في انهيار الشركة بالكامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى