ارتفاع طفيف لأسعار الغاز الطبيعي في السعوديه وسط ترقب لقاء ترامب وشي وتوترات الشرق الأوسط

سجلت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات يوم الخميس، مدفوعة بحالة من الترقب في الأسواق العالمية تجاه التطورات الجيوسياسية، خاصة ما يتعلق بتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب على إيران، إلى جانب انتظار نتائج اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ ويأتي هذا الارتفاع في ظل حالة من عدم اليقين التي تسيطر على أسواق الطاقة العالمية، مع استمرار المخاوف بشأن استقرار الإمدادات وتدفقات الطاقة من مناطق الإنتاج الرئيسية.
ارتفاع طفيف لأسعار الغاز الطبيعي في السعوديه
بحلول الساعة 16:02 بتوقيت السعودية، ارتفع العقد الهولندي القياسي للغاز الطبيعي لشهر التسليم القادم في منصة TTF بنسبة 1.0% ليصل إلى 47.37 يورو لكل ميغاواط/ساعة، وهو ما يعكس استمرار حالة التقلب في السوق الأوروبية.
كما صعد العقد البريطاني الآجل للغاز للشهر المقبل بنسبة 1.1%، مسجلًا 116.25 بنسًا لكل وحدة حرارية (ثيرم)، في إشارة إلى تأثر السوق البريطاني بنفس عوامل الضغط والتقلب.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة
وتأتي هذه التحركات في الأسعار وسط متابعة دقيقة من المستثمرين للمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي شملت لقاءات رسمية بين ترامب وشي جين بينغ في بكين.
وخلال مأدبة عشاء رسمية، وصف ترامب نظيره الصيني بأنه “صديق”، مشيرًا إلى أن الأجواء خلال الزيارة كانت إيجابية للغاية، وأن المحادثات حتى الآن تصب في مصلحة البلدين، مع توجيه دعوة لشي لزيارة الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل.
ورغم ذلك، لم يتم الكشف عن تفاصيل جوهرية حول ملفات النقاش، والتي من المتوقع أن تتناول قضايا حساسة مثل التجارة العالمية، تايوان، وتطورات الذكاء الاصطناعي.
الحرب على إيران وتأثيرها على الطاقة
وتشير التقديرات إلى أن ملف الحرب على إيران يمثل أحد أبرز الملفات غير المعلنة على طاولة المفاوضات، خاصة مع تأثيرها المباشر على تدفقات النفط والغاز إلى الأسواق الآسيوية، وامتداد تداعياتها إلى سلاسل الإمداد العالمية.
كما لفت محللون إلى أن واردات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا تعرضت لضغوط ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا بعد تقارير عن استهداف منشآت إنتاج حيوية في قطر، ما زاد من حالة القلق داخل أسواق الطاقة.







