تحسين مهارات الدعاة في التواصل خطوة أساسية لصقل الرسالة الدعوية الأسبوعية

أكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن تعزيز قدرة الدعاة على التواصل بفعالية مع جميع فئات المجتمع، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة السمعية، يمثل خطوة أساسية في تحديث الخطاب الدعوي. كما أشار إلى أن إتقان لغة الإشارة أصبح ضرورة تلبي حاجة الدعوة الشاملة، التي تسعى لاستيعاب الجميع دون استثناء.
جاءت هذه التصريحات خلال كلمة له في ختام البرنامج التدريبي الذي تم تنظيمه لتأهيل الدعاة والوعاظ والواعظات في استخدام لغة الإشارة، بالتعاون مع عدة منظمات معنية. وقد اقيم البرنامج تحت رعاية الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، وبإشراف من مجموعة من الخبراء ورؤساء الهيئات الإسلامية.
وأوضح الأمين العام أن هذا البرنامج يجسد رؤية الأزهر في بناء قادة دعويين قادرين على الوصول إلى كل فرد بلغة يفهمها ويشعر بها، مما يعزز من قيم الاندماج المجتمعي ويبرز أن الرسالة الدينية تستند على الرحمة والتيسير.
يُذكر أنه من المقرر أن تُجرى الاختبارات النهائية للمتدربين في مطلع الأسبوع المقبل، تمهيدًا لتخريج أول دفعة من الدعاة الذين تم تأهيلهم للتعامل مع فئات الصم وضعاف السمع. كما سيتم استئناف المستوى الثاني من البرنامج بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى، مما يعكس التزام الأزهر بمسؤوليته الاجتماعية والإنسانية.




