تكنولوجيا

سماء السعودية والوطن العربي تتلألأ بشهب “القيثاريات” في أوقات نشاطها الأكثر تألقاً

أعلنت جمعية نور الفلك أن مساء الأربعاء وفجر الخميس ستشهد سماء المملكة العربية السعودية والوطن العربي ذروة تساقط زخة شهب القيثاريات (Lyrids).

تُعتبر هذه الزخة من أقدم الظواهر الفلكية، حيث تم رصدها لأول مرة قبل حوالي 2700 عام، ما يجعلها واحدة من أقدم زخات الشهب المعروفة. تحدث هذه الظاهرة نتيجة عبور كوكب الأرض في الحزام الغباري الذي تركه مذنب “تاتشر”، وتدخل الشهب الغلاف الجوي بسرعة تصل إلى 49 كيلومترًا في الثانية، بينما تتراوح معدلات تساقطها في الأحوال المثالية بين 15 و20 شهابًا في الساعة، وتحظى بكريات نارية لامعة تترك خلفها ذيولًا غبارية تتألق لعدة ثوانٍ.

رصد الظاهرة الفلكية

أشار رئيس الجمعية إلى أن الارتباط التاريخي لهذه الشهب يضيف بُعدًا مميزًا لتجربة الرصد. يمكن رؤية الشهب من جهة كوكبة “القيثارة”، وبالقرب من النجم “النسر الواقع”، أحد أكثر النجوم سطوعًا في السماء. ولحسن الحظ، يمكن مشاهدة هذه الظاهرة بالعين المجردة، دون الحاجة إلى تلسكوبات أو أجهزة متقدمة، فقط من خلال الذهاب إلى أماكن مفتوحة وبعيدة عن التلوث الضوئي، بدءًا من منتصف الليل وحتى الفجر.

الفرص المثالية للرصد

تزامن ذروة النشاط مع غياب القمر سيعزز من فرص رؤية الشهب، مما يوفر لهواة الفلك والمصورين فرصة مثالية لتوثيق هذه الظاهرة المدهشة التي تابعها الإنسان على مدى آلاف السنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى