تردد القنوات

سلوفينيا: أسباب العقوبات ضد روسيا وتفاوت التعامل مع إسرائيل

أكدت رئيسة جمهورية سلوفينيا ناتاشا بيرك موسار على دعم بلادها لقيام دولة فلسطينية وحل الدولتين، محذرة من أن الاستيطان الإسرائيلي قد يعني نهاية الدولة الفلسطينية.

تباين مواقف الاتحاد الأوروبي

كشفت موسار -في مقابلة مع برنامج “لقاء خاص” على الجزيرة- أن مواقف الاتحاد الأوروبي تجاه حرب غزة ليست موحدة، على عكس الموقف من قضية أوكرانيا، وأوضحت أن بعض الدول الأوروبية لا تزال تقدم الأسلحة لإسرائيل وتستقبل قادتها المتهمين بجرائم حرب، مشيرةً إلى أن هذه السياسة تقوض مصداقية أوروبا.

حقوق الإنسان ومعايير مزدوجة

أشارت موسار إلى أن الاتحاد الأوروبي يستند إلى حكم القانون وحقوق الإنسان، ولكن هذه المعايير لم يتم تطبيقها بشكل متساوٍ، ولفتت إلى أن الاتحاد أصبح أكثر انقسامًا عند مناقشة القضايا المتعلقة بفلسطين، مؤكدةً أنه كحقوق إنسان يُعد ذلك غير مقبول.

أهمية موقف سلوفينيا

على صعيد الموقف السلوفيني، أكدت موسار أن بلادها تؤمن بحقوق الإنسان وتقف إلى جانب الإنسانية، مشيرةً إلى أنها كانت أول رئيسة في الاتحاد الأوروبي تصف الأوضاع في غزة بالإبادة الجماعية، كما ذكرت أن تاريخ سلوفينيا قد أشار إلى حساسية شعبها تجاه معاناة الآخرين.

الإجراءات العملية والسلاح

وفي مجال الإجراءات العملية، فرضت سلوفينيا في يوليو/تموز الماضي حظراً على تصدير واستيراد الأسلحة إلى إسرائيل، بعد أسبوعين من إعلانها وزراء إسرائيليين كأشخاص غير مرغوب فيهم، ويتضمن هذا الحظر جميع الأسلحة والمعدات العسكرية.

ازدواجية المعايير الأوروبية

وانتقدت موسار ازدواجية المعايير الأوروبية، متسائلةً: “إذا كنا نفرض العقوبات على روسيا لانتهاكها القانون الدولي، فلماذا لا نفرضها على إسرائيل؟”.

الوضع في فلسطين

ووصفت رئيسة سلوفينيا الأوضاع في فلسطين بالغير عادلة، معتبرةً أن الإجراءات الإسرائيلية في غزة غير متناسبة، ودعت إلى وجود قوات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة لوقف الدمار وحماية المدنيين.

المساعدات الإنسانية

على الصعيد الإنساني، أشارت موسار إلى أن إسرائيل تعرقل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، موضحةً أن الأمم المتحدة وثقت رفض تل أبيب لأكثر من 100 طلب لإدخال مساعدات، معبرةً عن قلقها تجاه تجويع المدنيين.

العنف والضحايا المدنيون

أكدت موسار أن الأوضاع الحالية في غزة غير مقبولة، مشددةً على أن المدنيين هم الضحايا الرئيسيون في النزاعات، وأن ردود الفعل العنيفة لا تؤدي إلا لمزيد من العنف.

قوات حفظ السلام الدولية

وفيما يخص قوات حفظ السلام، أكدت موسار دعمها لفكرة أن تكون هذه القوة تحت مظلة الأمم المتحدة، معبرةً عن أملها في استصدار صياغة مقبولة من قبل 9 أعضاء في مجلس الأمن خلال الفترة القريبة القادمة.

إصلاح مجلس الأمن

حول إصلاح مجلس الأمن، أكدت موسار ضرورة تعديل قوانين وآلية تصويت المجلس، مشددةً على أنه لا ينبغي للدول المعنية أن يكون لها حق التصويت على قرارات تخصها، معتبرةً ذلك أمراً أساسياً للبحث عنه.

العقوبات الأميركية

وفي انتقاد للعقوبات الأميركية، وصفت موسار فرض عقوبات على قضاة المحكمة الجنائية الدولية بسبب إدانتهم لإسرائيل بأنه أمر مقلق، مشيرةً إلى أن هؤلاء القضاة يتعرضون لعقوبات مشابهة لتلك المفروضة على “إرهابيين”.

الاستيطان في الضفة الغربية

وعن الاستيطان في الضفة الغربية، ذكرت موسار أن المصادرات غير الشرعية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي، معبرةً عن قلقها تجاه البناء المستمر لوحدات استيطانية رغم القرارات الدولية.

الرقعة السكانية ومطالب السلام

اختتمت موسار بالقول إن على إسرائيل أن تكون شريكة حقيقية في الشرق الأوسط، مع التأكيد على أن فلسطين يجب أن تعمل بجد أيضًا، وشددت على أهمية منح الشعب الفلسطيني الكرامة والحياة التي يستحقها كل إنسان.

Published On 10/11/2025

|

آخر تحديث: 10:04 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share-nodes

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى