غضب محمود الخطيب نتيجة إقصائه عن الاجتماعات في الأهلي وتجاهل دوره
كشف مصدر مطلع في النادي الأهلي عن كواليس مثيرة تتعلق بتوتر ملحوظ بين رئيس النادي، محمود الخطيب، وبعض أعضاء مجلس الإدارة في الآونة الأخيرة.
التغييرات المحتملة في الهيكل الإداري
أفاد المصدر بأن إدارة النادي تدرس إجراء تغييرات جذرية على مستوى الهيكل الإداري لقطاع الكرة، تشمل إعادة النظر في ملف الاستكشاف «السكاوتنج»، وإمكانية إلغاء منصب مدير الكرة ومدير الرياضي، مع الاكتفاء بدور المشرف العام الذي يقوم به سيد عبد الحفيظ.
عدم حضور الاجتماع الأخير
يشير المصدر إلى أن الخطيب غاب عن الاجتماع الأخير لمجلس الإدارة، حيث يشعر بوجود حالة من الاستياء نتيجة شعوره بتهميش رأيه في عدد من الملفات المهمة، مما أثر سلبًا على علاقته ببعض أعضاء المجلس.
التوتر بعد الخروج من البطولة الإفريقية
يضيف المصدر أن العلاقات بين رئيس الأهلي وبقية أعضاء المجلس ليست كما يُشاع، بل تشهد توترًا مستمرًا منذ خروج الفريق من بطولة إفريقيا على يد الترجي التونسي، إذ تعرض الخطيب لانتقادات داخلية وحُمِّل مسؤولية تراجع نتائج الفريق.
شعور بالغضب من الانفراد بالقرارات
استمرارًا، يؤكد المصدر أن نبرة اللوم التي وُجهت للخطيب من بعض أعضاء المجلس بشأن انفراده بالقرارات كانت من أبرز أسباب استيائه، خاصة في ظل شعوره بعدم حصوله على الدعم الكافي في ظل الغضب الجماهيري.
فوجئ باتخاذ قرارات بدون استشارته
أوضح المصدر أيضًا أن الخطيب فوجئ باتخاذ قرارات متعلقة بقطاع الكرة دون الرجوع إليه، حتى على مستوى الاستشارة، على الرغم من كونه المسؤول الأول عن النادي، وهو ما دفعه للابتعاد مؤخرًا وعدم التواجد داخل مقر النادي لفترة طويلة، فضلًا عن تجاهله بعض محاولات التواصل من جانب المسؤولين.
رؤية غير مقبولة للأوضاع الحالية
اختتم المصدر بالتأكيد على أن الخطيب يرى ما يحدث أمرًا غير مقبول، خصوصًا بعد أن منح صلاحيات واسعة لنائبه ياسين منصور ولسيد عبد الحفيظ في ملف الكرة، لكنه لم يتوقع أن يمتد ذلك إلى تهميش دوره في بقية الملفات داخل النادي.