نهاية فترة الـ 1116 يوماً.. هل استسلم رينارد لمشاعر الخيانة؟
هيرفي رينارد: نهاية مشوار مثير للجدل مع المنتخب السعودي
عاد اسم المدرب الفرنسي هيرفي رينارد ليتصدر الأحاديث الرياضية في السعودية مجددًا، بعد أن تم إقالته من قيادة المنتخب الوطني قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026. يعتبر هذا القرار أحد أكثر القرارات مثار للجدل في الوسط الرياضي، خاصة مع تعيين المدرب اليوناني جورجوس دونيس خلفًا له. تباينت وجهات النظر بين الجماهير؛ فبعضهم اعتبر أن التغيير كان ضروريًا في هذا التوقيت الحسّاس، بينما اعتبر آخرون ذلك مخاطرة كبيرة قبل الحدث العالمي المرتقب.
إرث رينارد مع الأخضر: نجاحات واعتزال مبكر
لم يقتصر الجدل على قرار الإقالة فقط، بل يمتد إلى فترة رينارد السابقة مع المنتخب السعودي، عندما غادر في مارس 2023 بعد فترة ناجحة. حينها صرح بأنه لم يعد لديه ما يقدمه، واعتبر تجربته قد انتهت. لكن المفاجأة كانت في عودته بعد نحو عام ونصف لتولي القيادة مجددًا، مما أثار تساؤلات حول جدوى عودته بعد تصريحاته السابقة. عودته لم تكن سلسة، إذ واجهت انتقادات مبكرة بسبب الأداء والنتائج، مما أدى لزيادة الضغوط الجماهيرية والإعلامية.
تكرر الجدل حوله منذ مغادرته السابقة، حيث اعتبر البعض أنه تخلى عن مشروع حيوي في توقيت حساس، ووُصف بالمخالفات الغاضبة. ومع تردي النتائج في عودته الثانية، تحول حضوره من فرصة للإصلاح إلى تجربة مثيرة للجدل لم تحقق الآمال. ومع قرار الإقالة الأخير، تطوى صفحة جديدة من مسيرته، معتبرًا بمثابة نهاية لمشوار مليء بالتعقيدات ما بين النجاح والإخفاق.