اكتشف ما يتصيده الشيخ تركي الوادعي وما خفي عنك حول ‘العرق الذهبي’ الذي يزين اليمن في كل لحظة

الشيخ تركي الوادعي لا يتتبع مجرد أرقام أو خطط، بل يسعى لتتبع نبض أكبر رحلة إيمانية لآلاف اليمنيين، فمن خلف عنوان ‘العرق الذهبي’ الذي يغطي اليمن، تكمن قصة تنسيق متواصل على أعلى المستويات لضمان انطلاق حجاج اليمن في منتصف شهر ذي القعدة المقبل.
هذا الموعد المحدد، الذي أعلنته وزارة الأوقاف والإرشاد، يمثل الهدف النهائي لسلسلة من الاجتماعات الحاسمة، فقد بحث الوزير الوادعي مع نظيره السعودي، الدكتور توفيق الربيعة، آخر التحضيرات التنفيذية لموسم حج 1447هـ، مع التركيز على رفع جاهزية الخدمات المقدمة للحجاج.
قد يعجبك أيضا :
وفي خطوة تنفيذية أخرى، دشنت الوزارة نظاماً إلكترونياً جديداً لإصدار تأشيرات الحج، وهو ما وصفه الوادعي بأنه ‘المرحلة التنفيذية الأولى’ لتجهيز الوفود، هذا النظام، الذي جاء بعد زيارات ميدانية مكثفة، يعمل على مدار الساعة لضمان سلاسة الإجراءات ومتابعة بيانات الحجاج بدقة.
لكن المتابعة لا تتوقف عند التأشيرات، فبرئاسة الوادعي، اتخذت اللجنة العليا للحج اليمنية قرارات مصيرية تتعلق بتطبيق آليات جديدة لتفويج الحجاج، وتوزيع المخيمات في منى وعرفات، واعتماد شركات نقل ملتزمة بمواصفات عالية، كل هذا يجري بالتنسيق المستمر مع الجانب السعودي لمواجهة التحديات الميدانية.
قد يعجبك أيضا :
ويأتي إطلاق المنصة الإلكترونية ‘يلملم’ كأحدث حلقة في هذه السلسلة، حيث تهدف إلى تسهيل الإجراءات وبناء قاعدة بيانات دقيقة تسمح بمتابعة فورية وإدارة للطوارئ، السر الحقيقي الذي يتتبعه الوادعي هو ضمان أن تصل حصة اليمن، التي تتراوح بين 20 إلى 30 ألف حاج، إلى المشاعر المقدسة بأمان وسلاسة.
وراء كل هذه الترتيبات التقنية والإدارية، يعبر الوادعي عن تقدير عميق لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، مؤكداً في الوقت ذاته على عمق العلاقات الثنائية ودعم اليمن الثابت للسعودية.



