أخبار الاقتصاد

انتظر بفارغ الصبر لحظة وصول الكهرباء في لونغ لاو

نشأت تريو ثي تيت في منطقة تتوافر فيها الكهرباء، وعندما انتقلت إلى لونغ لاو كزوجة ابن، صُدمت من المصاعب العديدة التي تواجهها هناك، حتى المهام البسيطة ظاهريًا، مثل الطبخ، وحفظ الطعام، ورعاية الأطفال الصغار، أصبحت أكثر صعوبة في غياب إمدادات كهربائية مستقرة.

صعوبة الحياة اليومية

قالت السيدة تيت، “هنا، نعتمد بشكل أساسي على الكهرباء والماء، بما يكفي للإضاءة فقط، الحياة اليومية أصبحت أكثر صعوبة بكثير، علينا دائماً ارتداء مصباح رأس لنرى”.

تأثير انقطاع الكهرباء على المجتمع

لا تقتصر المشكلة على عائلة تيت وحدها، بل إن انقطاع الكهرباء يعد العائق الأكبر أمام استقرار حياة سكان لونغ لاو، فلا يمكن معالجة المنتجات الزراعية في موقعها بعد الحصاد بسبب نقص الآلات، مما يضطر السكان إلى نقلها لمسافات طويلة لطحنها، أما المهام التي كان من الممكن إنجازها بسرعة باستخدام المعدات الكهربائية، فقد أصبحت تعتمد كلياً على العمل اليدوي، مما يؤدي إلى إطالة أوقات المعالجة، وزيادة التكاليف، وانخفاض الكفاءة الاقتصادية.

المعاناة من نقص الكهرباء والموارد

قالت السيدة تريو ثي فاي، وهي من سكان القرية، إن عائلتها تضطر إلى قطع مسافة 7 كيلومترات تقريبًا كلما احتاجت إلى طحن الأرز أو القيام بأي عمل يتطلب استخدام الآلات، وهو أمرٌ شاقٌ للغاية، وأضافت، “بدون كهرباء، لا نستطيع القيام بالكثير، علينا القيام بكل شيء يدويًا، وهو عملٌ شاقٌ ودخلنا ليس مرتفعًا”.

انقطاع الكهرباء وتأثيره على الأجهزة المنزلية

لا يؤثر ضعف التيار الكهربائي على الإنتاج والحياة اليومية فحسب، بل يجعل استخدام الأجهزة الكهربائية شبه مستحيل، ففي كثير من المنازل، لا تزال أجهزة التلفاز، والمراوح الكهربائية، وغيرها من الأجهزة المنزلية موجودة، لكنها تُترك غالبًا دون استخدام بسبب عدم كفاية التيار الكهربائي، كما أن انقطاع الكهرباء يؤدي إلى ضعف إشارات الاتصالات.

الإشارات الهاتفية والاتصالات في القرية

في لونغ لاو، إشارات الهاتف متقطعة، ويعتمد الاتصال بشكل كبير على محطة Viettel 5G الموجودة في المنطقة، والتي تعمل باستخدام مولد كهربائي لبضع ساعات محددة كل يوم، خارج هذا الوقت، يكاد ينقطع الاتصال بالشبكة تمامًا، سواء لإجراء المكالمات أو إرسال الرسائل.

تحديات الاتصال وإيصال المعلومات

بالنسبة لرئيس القرية، هوانغ فان كيو، تتجلى هذه الصعوبة بشكل أوضح عندما يتولى مهمة ربط المعلومات داخل المجتمع، يقول السيد كيو إنه عندما يحتاج إلى إبلاغ القرويين، لا يستطيع ببساطة الاتصال بهم كما هو الحال في كثير من الأماكن الأخرى، بل عليه الذهاب مباشرة إلى كل منزل أو جمع القرويين معًا، ويضيف، “الإشارة ضعيفة، والكهرباء غير مستقرة، لذا لا نستطيع أحيانًا حتى إرسال إشعار سريع، علينا الذهاب إلى كل منزل، وهذا يستغرق وقتًا طويلاً”.

اقتراح السلطات لتحسين الوضع

في ضوء هذا الوضع، اقترحت السلطات المحلية الاستثمار في شبكة كهرباء للمنطقة، إلا أنه نظراً لطبيعة التضاريس المعقدة وتوزع السكان، يتطلب التنفيذ خطة عمل مناسبة، وتأمل 32 أسرة في لونغ لاو في الحصول على الكهرباء لتخفيف أعبائها اليومية، وتسهيل الإنتاج، وتحسين مستوى معيشتها تدريجياً.

المصدر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى