كيف استفادت الصين بشكل كبير من النزاع الإيراني الذي أشعلته إدارة ترامب؟

قبل 3 ساعة
مدة القراءة: 5 دقائق
استعرض مقال في صحيفة الإندبندنت البريطانية التطورات الأخيرة التي حققتها الصين على الساحة الدولية، واستفادتها من الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، حيث أشار كريس بلاكهيرست، رئيس تحرير الصحيفة السابق، إلى أن بكين تبدو “قوية وجديرة بالثقة” في تلك الساحة، بينما تعاني الولايات المتحدة من التخبط.
الصين والرؤية الدولية
ذكر الكاتب في مقاله تحت عنوان “كيف أصبحت الصين الرابح الأكبر من حرب ترامب على إيران؟”، أن الصين تراقب الولايات المتحدة عن بُعد، وهي تتخبط في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تفكيك علاقاتها مع حلفائها في المنطقة وأوروبا، وأوضح أن الدول التي كانت تعتمد على أمريكا بدأـت ترى في الصين بديلاً جذابًا، كما تراجعت المخاوف المتعلقة بسجل الصين في حقوق الإنسان والممارسات ضد مسلمي الإيغور، وطموحاتها في تايوان، وعمليات القمع في هونغ كونغ، والتجسس العالمي.
تحولات استراتيجية
أضاف الكاتب أن تقليص ترامب أهمية تأثير إغلاق إيران لمضيق هرمز على حلفاء أمريكا دفعهم لإعادة تقييم مواقفهم، خاصة مع اكتشافهم أن إدارة ترامب كانت مخطئة، حيث أن الصين، التي تستهلك أكثر من 80% من النفط الإيراني، قد تأثرت لكنها تمكنت من التعافي.
تعتبر الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني، لكن إيران تُشكل فقط 10% من وارداتها النفطية، ولديها احتياطيات تكفيها لعدة أشهر، وهي تعمل على تعزيز سياسة طاقة مختلطة بالاعتماد على الطاقة النووية والمتجددة بجانب مصادر الفحم.
فرص اقتصادية فريدة
رغم الأضرار المحتملة التي قد تلحق باقتصاد الصين بسبب الحرب، والمخاوف من تراجع الصادرات التي تمثل ثلثي الاقتصاد، فإن بكين تمتلك مزايا لا تتوفر لغيرها، مثل سياراتها الكهربائية، وبطاريات الليثيوم، وخلايا الطاقة الشمسية، فعلى الرغم من أن أوروبا كانت تحاول مقاومة التوسع الصيني في هذه المجالات، إلا أن الأولويات تغيرت بعدما استعرض ترامب القوة العسكرية.
وعلى الرغم من خطر انهيار الصادرات إذا قررت إيران تصعيد الوضع، تبقى بكين في وضع مريح نسبيًا بعيدًا عن الفوضى التي تعاني منها لندن وواشنطن.
هل نحتاج إرسال بشر إلى الفضاء؟
صدر الصورة، Nasa/UPI/Shutterstock
نشرت صحيفة الغارديان تعليقًا بشأن مهمة أرتميس 2 الأمريكية نحو القمر، حيث أبدى إثنان من خبراء علم الفلك، مارتن ريس ودونالد غولدسميث، تساؤلات حول فائدة إرسال البشر إلى الفضاء مرة أخرى، وأكدوا أن تقدم الروبوتات يجعلها الخيار الأفضل لاستكشاف الفضاء، وأن وجود البشر قد يتحول لرحلات باهظة التكلفة.
المخاطر والتكاليف
على الرغم من عودة رواد فضاء ناسا سالمين بعد رحلة استغرقت عشرة أيام حول القمر، إلا أن ناسا اعتبرت أن نقص البيانات يجعل تحديد المخاطر أمرًا بالغ الصعوبة، وبلغت تكلفة برنامج أرتميس حتى الآن 100 مليار دولار، مع التوقعات بزيادة الإنفاق على إنشاء قاعدة قمرية متطورة لتكون منصة رصد متنوعة.
لكن السؤال الجوهري الذي طرحه الكاتبان هو: “هل هناك حاجة لوجود البشر في هذا الموقع في الفضاء؟”، وقد أكدوا أن هناك فوائد لوجود البشر رغم التحديات المرتبطة بسلامتهم وقدرتهم الإنتاجية، ولكن على المدى الطويل، قد تفوز الروبوتات التي تستطيع العمل على مدار الساعة وبأقل تكاليف.
توجد أسئلة أخرى تتعلق بالتكاليف، مثل احتمالية وقوع مأساة مقابل الإلهام الكبير الذي يقدم من خلال رواد الفضاء، وخلص الكاتبان إلى أن التكاليف لا تتناسب مع فوائد تلك الإلهام إذ أن الهدف قد تحقق منذ أكثر من نصف قرن.
استكشاف الفضاء ومردوده السياسي
أشار المقال إلى أن استكشاف الفضاء يحمل جانبًا سياسيًا بجانب البُعد العلمي، حيث تعتبر الحكومات إرسال رواد الفضاء إنجازًا مهمًا، لكن التكلفة تبقى مرتفعة، ويمكن استثمارها في إرسال روبوتات ومعدات أكثر تطورًا.
الملاذ الآمن لثروات الخليج
صدر الصورة، AFP/Getty Images
في ظل استمرار تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران على دول الخليج، نشرت فايننشال تايمز تقريرًا عن الملاذ الآمن الجديد لثروات الخليج، بعنوان “City Zug becomes a haven for Gulf wealth”، للكاتبة مرسيدس رويل.
أفادت أن هذه المدينة الصغيرة، الواقعة جنوب العاصمة زيورخ، أصبحت ملاذًا للأفراد والشركات الباحثة عن الأمان من الصراعات في الشرق الأوسط، ورغم عدد سكانها البالغ 135 ألف نسمة، إلا أنها تتصدر تجارة السلع الأساسية وشركات العملات الرقمية.
توجه العديد من الأثرياء والشركات من دبي إلى تسوغ، وفقًا لما ذكره هاينز تانلر، المدير المالي للمدينة، الذي أشار إلى أن الاهتمام بالمدينة ازداد بعد الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، حيث قال: “نشهد زيادة في الاستفسارات، ونحن آسفون للظروف، لكن تسوغ تستفيد”.
تحديات السكن واستقطاب المستثمرين
ومع ذلك، توجد عقبات عدة أمام الراغبين في السكن، منها محدودية المعروض من الشقق للإيجار، وشروط إقامة صارمة بالنسبة للأفراد من خارج الاتحاد الأوروبي، حيث ترتبط الإقامة بالعمل أو تشكيل شركات، وتخضع الأمور الضريبية لسلطات التفاوض.
مع زيادة الطلب على العقارات، بدأت الكانتونات الأخرى ذات الأنظمة الضريبية المرنة بالاستفادة، حيث تشهد مدينة لوغانو، الواقعة في منطقة تيتشينو الناطقة بالإيطالية، زيادة في الاستفسارات من المغتربين المقيمين في دبي.
يقول سيمون إنجير من شركة إنجل آند فولكرز: “منذ بداية الحرب، لاحظنا طلبًا متزايدًا من الأجانب المقيمين في دبي، سواء كانوا إيطاليين أو فرنسيين أو سويسريين أو بريطانيين، الآن يفكر العديد منهم في الانتقال من دبي”.



