صلاح يشهد التحولات الكبيرة في منتخب مصر بين تألقه في كأس العالم روسيا 2018 وطموحاته في مونديال أمريكا 2026
تغير منتخب مصر بشكل ملحوظ بين مشاركته في كأس العالم 2018 في روسيا والنسخة الحالية، حيث تنوع الفكر الفني وبنية الفريق، بينما كان هدف منتخب 2018 تقديم أداء مشرف بعد غياب دام 28 سنة، فإن المنتخب الحالي يبدو أكثر خبرة وثقة وطموحًا للظهور بشكل أفضل.
تحولات الهوية الفنية للمنتخب
في مونديال 2018، اعتمد هيكتور كوبر على أسلوب دفاعي واضح، حيث لعب المنتخب في خطوط متقاربة، تاركًا الاستحواذ للخصوم، reliant على سرعة محمد صلاح وتريزيجيه للتحولات الهجومية، وقد سجل المنتخب خلال تلك البطولة ثلاث مباريات بلا نقاط، حيث اكتفى صلاح بتسجيل هدفين، بينما استقبلت شباكه ستة أهداف، مع متوسط استحواذ منخفض ضد أوروجواي وروسيا والسعودية.
الجرأة الهجومية للمنتخب الحالي
تحت قيادة حسام حسن، أصبح منتخب مصر أكثر جرأة من الناحية الهجومية، مع ضغط متقدم خلال فترات المباراة، حيث تنوعت الحلول الهجومية عوضًا عن الاعتماد الكلي على صلاح، وقد أظهر الفريق قوة هجومية ملحوظة في المباريات الحالية، حيث سجل أهدافًا من عدة لاعبين، مثل صلاح، زيكو، إمام، وتريزيجيه، مما أعطاه القدرة على العودة في المباريات والتألق في الأدوار الإقصائية.
الجهاز الفني والتوجهات الجديدة
توجه هيكتور كوبر نحو الانضباط الدفاعي، بينما يسعى حسام حسن لبناء فريق يركز على الشراسة الهجومية، مما يمنح المهاجمين حرية أكبر، مع الحفاظ على القوة الدفاعية التقليدية، حيث يُعتبر “العميد” تربطه تجربة فريدة في المشاركة كمدرب ولاعب في كأس العالم.
استمرار الاعتماد على المحترفين
وبالرغم من مرور ثماني سنوات، لم يشهد متوسط الأعمار تغييرات كبيرة، حيث كان 28.4 سنة في 2018 مقابل 29.1 سنة في النسخة الحالية، ومع وجود خيارات أكثر تنوعًا من المحترفين، يبدو منتخب مصر أقل اعتمادًا على صلاح. وقد ظهرت أسماء جديدة على الساحة، مثل عمر مرموش وإبراهيم عادل، مما يعكس تحولاً في توسيع دائرة الخطورة الهجومية.
الأداء العددي: من الإخفاق إلى النجاح
في 2018، كانت النتائج محبطة: ثلاث مباريات، صفر انتصارات، والعديد من الأهداف المستقبلة، بينما في النسخة الحالية، تخطى المنتخب دور المجموعات بنجاح، وحقق أول انتصار له في مباراة إقصائية عبر ركلات الترجيح، مما يعكس تطورًا في القدرة على المنافسة تحت الضغط.
تعليقات