طبيب أمريكي يعبر عن استيائه من طريقة التعامل مع إصابة هاني خلال مباراة أستراليا ويصفها بأنها الأسوأ على الإطلاق
أثارت الطريقة التي تم التعامل بها مع إصابة أحد لاعبي منتخب مصر خلال مواجهة أستراليا في كأس العالم 2026 موجة من الانتقادات، حيث وصف الطبيب الأمريكي المتخصص في طب الإصابات الرياضية، براين ساتيرر، ما حدث بأنه مثال سيئ جداً في التعامل مع إصابات الرأس بالملاعب.
طبيب أمريكي ينتقد إجراءات التعامل مع إصابة هاني
نجح المنتخب المصري في التأهل إلى دور الـ16 بعد إقصاء نظيره الأسترالي، وقد أثارت نهاية المباراة ردود فعل متباينة في وسائل الإعلام الأسترالية، من الشكوى من التحكيم إلى الإشادة بذكاء الفراعنة في الملعب، فيما كشف ساتيرر في مقطع فيديو نشره بعد المباراة عن مفاجأته من سقوط لاعب مصري فاقدًا للوعي بعد تلقيه ضربة قوية في رأسه، موضحًا أن المشهد كان واضحًا للجميع.
دعوات للتدخل الطبي: استغاثة الزملاء
أشار ساتيرر إلى أن زملاء اللاعب أبدوا قلقهم وطلبوا من الجهاز الطبي التحرك بسرعة، وكان من المتوقع إبعاد اللاعب للمشاركة في الفحوصات، ولكن اللاعب عاد سريعًا إلى الملعب دون تقييم طبي شامل، كاشفًا أنه استغرق أكثر من سبع دقائق ليسجل هدفًا غير متعمد في مرمى منتخب بلاده.
الإجراءات الطبية غير الكافية: علامات استفهام
أكد الطبيب الأمريكي أن تقييم إصابات الارتجاج يتطلب وقتًا واختبارات متعددة، ويجب أن يتم خارج الملعب، وهو ما لم يحدث، مشددًا على ضرورة استبعاد أي لاعب يعاني من فقدان الوعي فورًا للحفاظ على سلامته، ولهذا فإن عدم اتباع هذه الإجراءات يعكس فشلًا في تطبيق بروتوكولات الفيفا.
المخاطر المرتبطة بالإصابات: ضرورة الحذر
تحذيرات ساتيرر من مخاطر تجاهل إصابات الرأس تعكس أهمية عدم الخلط بين الرغبة في استمرار اللعب وبين الحفاظ على سلامة اللاعبين، فإصابة ثانية بعد الأولى قد تؤدي لمضاعفات خطيرة، لذا ينبغي على الأطقم الطبية اتخاذ إجراءات صارمة وتطبيق البروتوكولات بشكل صحيح.
ختامًا، ما حدث يستدعي مراجعة شاملة وإجراء تحقيق لمعرفة أسباب عدم تطبيق بروتوكولات إصابات الرأس، الهدف هو تعزيز إجراءات حماية اللاعبين وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.
تعليقات