أخبار العالم

كيف أحدثت الدكتورة غادة جبارة ثورة في صناعة السينما العربية بالتحكم في المحتوى الذي تشاهده الجماهير

ما الذي جعل الدكتورة غادة جبارة تترك بصمة بارزة في تاريخ السينما المصرية؟ يكمن الجواب في قرار مميز أصدرته الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما برئاسة الناقد الأمير أباظة، بتسمية مسابقة “أفلام شباب مصر” باسمها، وهو تكريم فريد ضمن مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.

يمثل هذا التقدير تتويجًا لرحلة استمرت لأكثر من 25 عامًا، بدأت عندما كانت طالبة متميزة في قسم المونتاج بالمعهد العالي للسينما، حيث ارتقت بمكانتها الأكاديمية خطوة بخطوة.

مساهمتها الأكاديمية والمهنية

تدرجت الدكتورة جبارة في المناصب، بدايةً من معيدة، ثم أستاذة، فرئيس قسم، وصولًا إلى عمادة المعهد، لتصبح بعد ذلك نائب رئيس أكاديمية الفنون، قبل أن تتولى رئاستها.

كما لم يكن إسهامها محصورًا في التعليم الأكاديمي، فقد انضمت منذ عام 2015 إلى مجلس إدارة نقابة المهن السينمائية وتولت منصب وكيل أول النقابة، وانتُخبت في 2023 عضوًا بمجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.

دورها في تطوير السينما

يتأصل هذا التكريم في دورها الفعّال في تخريج أجيال من الطلاب المتخصصين في السينما، حيث أشرفت على العديد من رسائل الدكتوراه والماجستير في الجامعات المصرية والدولية، بالإضافة إلى دعمها المتواصل لصناعة السينما من خلال عملها النقابي.

ستقام الدورة الثانية والأربعون من المهرجان في الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر 2026، وستشهد مكتبة الإسكندرية انطلاق فعاليات الافتتاح والختام، لتدشين مسابقة تحمل اسم إحدى صانعات المواهب التي شكلت ملامح الشاشة السينمائية لعقود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى