أخبار العالم

تقرير دولي صادم يبرز أزمة إنسانية في اليمن مع مقتل وإصابة 77 شخصاً وتشريد 12 ألف عائلة في شهر واحد

كشف تقرير دولي صادم عن سقوط 77 شخصاً بين قتيل وجريح، وتشريد نحو 12 ألف أسرة في غضون شهر واحد فقط، فيما يعكس مشهدًا جديدًا من المعاناة التي يخلفها الصراع وتقلبات المناخ في اليمن. التقرير الصادر عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليمني أشار إلى أن الفيضانات والأمطار الغزيرة التي اجتاحت 11 محافظة يمنية أواخر مارس 2026، أسفرت عن وفاة 30 شخصاً على الأقل وإصابة 47 آخرين.

تأثيرات الكارثة الطبيعية

وفقاً للتقرير، فقد طالت الكارثة الطبيعية 83,713 شخصاً (11,959 أسرة)، يعيش العديد منهم في مخيمات النازحين، وتضرر نتيجة السيول ما مجموعه 11,959 منزلاً ومأوى، بينها 1,432 منزلاً دُمّر تدميراً كاملاً و5,263 تضررت جزئياً، بالإضافة إلى تدمير 1,573 مأوى بالكامل وتعرض 3,691 آخر للتضرر في مواقع النازحين، وأشار التقرير إلى تسجيل 254 حادثة فيضان، مؤكداً أن موسم الأمطار شهد هطول أمطار خفيفة اعتبارًا من 20 مارس 2026، ومنذ 27 مارس 2026 فصاعدًا، ازدادت شدة الأمطار بشكل كبير، مما أدى إلى حدوث فيضانات شديدة في مختلف أنحاء اليمن.

الوضع الإنساني والسياسي

تزامنت هذه الكارثة الإنسانية مع استمرار دوامة العنف السياسي والعسكري في البلاد، ففي الأيام الأولى من أبريل 2026، شهدت اليمن تشييع جثمان الشاب برهان علي طه بعد تسلم لجنة الوساطة للمتهمين في حادثة استهدافه بطائرة مسيرة، كما أعلنت مصادر محلية عن مقتل الجندي صقر نصر السميطي في جبهة الحد يافع بمحافظة لحج خلال مواجهات مع الحوثيين، من جهة أخرى، بدأت وزارة الداخلية عملها في عدن لأول مرة منذ عام 2019، بينما وجه الرئيس رشاد العليمي بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الأحداث التي شهدتها مدينة المكلا، وعلى الصعيد التعليمي، أصدر مكتب التربية والتعليم في تعز تعميماً رسمياً بمنع حرمان الطلاب من دخول الاختبارات بسبب عدم سداد الرسوم الدراسية.

الأبعاد الإقليمية للأحداث

وفي تطور إقليمي، ذكرت وكالة رويترز عن مصدر إيراني رفض فتح مضيق هرمز مقابل وعود فارغة من الطرف الأميركي، فيما استخدمت الصين وروسيا الفيتو ضد قرار فتح المضيق الذي قدمته البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي لمجلس الأمن، كما حذر مركز جنيف للسياسات الأمنية من تحول حرب اليمن إلى أزمة إقليمية تهدد الاقتصاد العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى