استعد لموسم الزراعة واكتشف أسعار الأرز الجديدة اليوم الأحد بالجملة والمفرق

واصلت أسعار الأرز اليوم الأحد 12 أبريل 2026، مع اقتراب انطلاق موسم زراعته، استقرارها في الأسواق.
وسيبدأ زراعة الأرز خلال الأيام المقبلة في عدة محافظات بمساحات تصل إلى مليون فدان، مع تحذيرات من زراعته في المناطق غير المخصصة له.
أسعار الأرز في الأسواق اليوم
وجاءت أسعار الأرز في الأسواق بالطن اليوم الأحد كما يلي:
| النوع | السعر بالجنيه |
|---|---|
| طن الأرز الشعير عريض الحبة | 18.8 ألف |
| طن الأرز الشعير رفيع الحبة | 17.8 ألف |
| طن أرز أبيض عريض الحبة | 25.6 ألف |
| طن أرز أبيض رفيع الحبة | 24.7 ألف |
| طن أرز أبيض بلدي عريض الحبة “كسر 5%” | 15.7 ألف |
| طن الأرز البلدي رفيع الحبة “كسر 5%” | 14.9 ألف |
أسعار كيلو الأرز في الأسواق
في الوقت نفسه، شهدت أسعار الكيلو في الأسواق استقراراً أيضاً في المحافظات اليوم الأحد، حيث تراوحت الأسعار بين 27 و37 جنيهاً.
تهديد لمناطق إنتاج الأرز في آسيا
على صعيد آخر، تواجه مناطق إنتاج الأرز الكبرى في آسيا تهديدات خطيرة بسبب نقص إمدادات الوقود وارتفاع تكاليف الإنتاج، الناجمة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات من تحول أراض شاسعة إلى غير مزروعة، مما يهدد الأمن الغذائي لأكثر من نصف سكان العالم.
وأوضح تقرير لوكالة “بلومبيرج” أن عشرات الملايين من صغار المزارعين في جنوب شرق آسيا يعانون من صعوبات في الحصول على الأسمدة الزراعية والديزل اللازم لتشغيل الجرارات ومضخات الري، ما دفع العديد من المزارعين في تايلاند لترك محاصيلهم دون حصاد بسبب ارتفاع التكلفة مقارنة بالقيمة السوقية.
وأشار التقرير إلى أن إغلاق مضيق هرمز نسبياً، الذي لا يزال متأثراً رغم وقف إطلاق النار المؤقت، قد أثر سلباً على مسارات شحن الأسمدة والوقود، مما أدى إلى اضطراب في التجارة العالمية ورفع أسعار النفط، وهو ما انعكس على تكاليف المدخلات الزراعية والتي تضاعفت ثلاث مرات في بعض المناطق، بينما استمرت أسعار الأرز في الانخفاض بفعل وفرة المخزونات السابقة.
وفي هذا السياق، قال ماكسيمو تورييرو، كبير الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، إن هوامش ربح المزارعين أصبحت ضيقة للغاية، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 يوماً إضافية سيؤثر بشكل مباشر على توفر الغذاء خلال النصف الثاني من العام الجاري.
من جانبه، توقع راوول مونتميور، المدير الوطني لاتحاد تعاونيات المزارعين الأحرار في الفلبين، أكبر مستورد للأرز في العالم، انخفاض إنتاج الأرز غير المقشور بنسبة لا تقل عن 10% هذا العام، وهو ما يعادل فقدان نحو مليوني طن من الإنتاج الوطني المتوقع.
في السياق ذاته، أوضح باحثون في المعهد الدولي لبحوث الأرز أن الأزمة تأتي في وقت حساس، حيث ينتقل المزارعون في جنوب شرق آسيا بين المواسم الزراعية، مؤكدين أنه رغم الحماية التي توفرها المخزونات الحالية، فإن استمرار ارتفاع تكاليف الوقود يضع الأمن الغذائي المستقبلي في خطر.
وعلى صعيد التحركات الميدانية، لجأ بعض المزارعين في كمبوديا وفيتنام إلى حلول بديلة لتقليل الاعتماد على الوقود المستورد، والتي شملت التحول لزراعة الذرة الأقل استهلاكاً للمياه، والتوسع في استخدام الأسمدة العضوية، والبحث عن مضخات ري تعمل بالطاقة الشمسية، في محاولة لمواجهة الخسائر المتلاحقة التي تضرب القطاع الزراعي في القارة الآسيوية.



