أخبار مصر

ارتفاع مفاجئ في أسعار الطماطم يثير تساؤلات المصريين حول السعر الحالي في الأسواق

بعد فترة طويلة من الارتفاع الكبير، والتي استمرت لأكثر من شهرين ونصف، بدأت أسعار الطماطم في التراجع الملحوظ خلال الأيام الأخيرة.

تعد الطماطم واحدة من أبرز المنتجات الزراعية المُستهلكة يوميًا من قبل ملايين المصريين، لذا تسعى الدولة إلى طرحها في الأسواق بكميات وافرة، وبأسعار تناسب مختلف فئات المجتمع.

أسعار الطماطم في الأسواق الآن

شهدت أسعار الطماطم انخفاضًا ملحوظًا خلال الفترة السابقة، حيث بدأ هذا التراجع في أسواق الجملة، مثل سوق العبور، مع تراوح أسعار الكيلو بين 10 و20 جنيهًا، بينما وصلت في أسواق التجزئة إلى 25 جنيهًا للكيلو، وسط توقعات بمزيد من الانخفاض خلال الأيام المقبلة.

اقرأ أيضًا: 170 ألف طن صادرات زراعية مصرية خلال 7 أيام.. الموالح والبطاطس في الصدارة.

هذا التراجع يأتي بعد فترة من الأسعار المرتفعة، التي تجاوزت فيها الطماطم في بعض المناطق 50 جنيهًا للكيلو، مما يعني أن الأسعار الحالية قد انخفضت بحوالي النصف، مع إمكانية حدوث انخفاض إضافي قريبًا مع استمرار طرح محصول العروة الجديدة، والذي يؤدي إلى تراجع الأسعار بشكل تلقائي.

زيادة كميات المعروض من الطماطم

وأوضح حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرف التجارية، أن الأسواق تشهد انفراجة ملحوظة حاليًا، بفضل زيادة كميات المعروض من الطماطم ومختلف الخضروات، مما كان له أثر مباشر في انخفاض الأسعار مقارنة بالفترات السابقة.

اقرأ أيضًا: للراغبين في امتلاك أراضي زراعية.. كيف تحصل على مساحة مناسبة في الـ 1.5 مليون فدان؟

وأضاف أن المؤشرات الحالية تُشير إلى استمرار هذا الاتجاه، حيث من المتوقع أن تواصل أسعار الطماطم الانخفاض، لتصل إلى حوالي 15 جنيهًا للكيلو، بالتزامن مع طرح كميات جديدة من المحصول في الأسواق.

كما أشار إلى أن استقرار الأحوال الجوية حاليًا، إلى جانب بدء حصاد العروات الزراعية الموسمية، يمثلان عاملين رئيسيين في دعم هذا التحسّن، لهما تأثير واضح في زيادة المعروض وتعزيز استقرار السوق، مما يؤدي إلى تقليص الفجوة بين العرض والطلب، ويعكس إيجابًا على حركة الأسعار.

ارتفاع الإنتاج المصري من الطماطم

أكد تقرير صادر عن وزارة الزراعة، أن المساحات المزروعة بالطماطم على مستوى الجمهورية تجاوزت 367 ألف فدان، بمعدل إنتاج يصل لنحو 7.1 مليون طن لجميع العروات.

وأضاف التقرير أن محصول الطماطم يُعتبر من بين المحاصيل التصديرية العشرة الأولى والواعدة، بكمية تفوق 67 ألف طن تقريبًا لعام 2025، كما يتم إضافة قيمة مضافة لهذا المحصول عبر تصنيع المركزات والطماطم المجففة، التي تُصدّر بكميات كبيرة تصل قيمتها لأكثر من 100 مليون دولار.

جدير بالذكر أن الطماطم تُزرع في مصر في أربع عروات رئيسية: الصيفية المبكرة، العادية، النيلية، والشتوية، بالإضافة إلى العروة المحيرة، والتي تُزرع بين العروة الشتوية والصيفية المبكرة، كما تحتاج كل عروة إلى صنف أو هجين يناسبها. كذلك، تنمو الطماطم في أنواع متعددة من الأراضي، بدءًا من الرملية وحتى الطينية الثقيلة، بشرط خلوها من النيماتودا وأمراض الذبول، وأن تتمتع بعمليات صرف جيدة، وتتحمل الطماطم الملوحة إلى حد معين، فحتى درجة ملوحة 2.5 EC تُنتج محصولًا جيدًا، والتي تنخفض تدريجيًا مع ارتفاع درجات الملوحة عن تلك القيمة.

تُعتبر الطماطم من المحاصيل ذاتية التلقيح، والتي تتبع العائلة الباذنجانية، وهي تأتى في المرتبة الأولى بين محاصيل الخضار من حيث المساحة المزروعة سنويًا، والإنتاج، والاستهلاك، كما تُستهلك إما طازجة أو مثلّجة، وباستخدام التوصيات العلمية الصحيحة، مثل اختيار الصنف المناسب وتوفير الظروف والمعاملات المثلى، يمكن زيادة إنتاجية الوحدة، مما يُقلل تكلفة الإنتاج ويعزز العائد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى