فيتنام تستثمر حوالي 3 مليارات دولار في استيراد الوقود

زيادة ملحوظة في واردات فيتنام من البنزين والزيوت في مارس
أعلنت إدارة الجمارك في فيتنام عن واردات البلاد من البنزين والزيوت خلال شهر مارس، حيث بلغت الكمية حوالي 1.2 مليون طن، ما يعكس قيمة تصل إلى 1.46 مليار دولار أمريكي. ويشير هذا الرقم إلى زيادة تقارب 13% في الكمية و94% في القيمة مقارنة بشهر فبراير السابق، مما يدل على تزايد الطلب المحلي وارتفاع الأسعار العالمية.
خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، سجلت فيتنام استيراد ما يزيد عن 3.4 مليون طن من البنزين والديزل، بمعدل يناهز 2.9 مليار دولار. وهذه الأرقام تعكس نموًا بحوالي 1.5 ضعف مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. على الرغم من ذلك، انخفضت واردات النفط الخام بنسبة 15%، حيث وصلت إلى 3.1 مليون طن، ما يعادل 1.7 مليار دولار. السبب وراء هذا التوجه هو ارتفاع أسعار النفط العالمية نتيجة التوترات في الشرق الأوسط وما صاحبها من تأثيرات على سلاسل الإمداد. وقد اتجهت الشركات إلى تكثيف وارداتها وت diversify مصادرها لتفادي أي نقص محلي في الوقود.
استعدادات الحكومة وتوجهات السوق المحلية
خلال نقاشات اقتصادية، أكد وزير الصناعة والتجارة أن وزارته وضعت خططًا للتعامل مع الأوضاع الحالية. وأوضحت أن مصفاتي النفط الوطنيتين تمتلكان مخزونات كافية من المواد الخام لضمان استمرار الإنتاج حتى نهاية أبريل. كما ارتفعت احتياطيات الوقود المحلية إلى مستوى يكفي للاستهلاك لمدة تتراوح بين 15 و26 يوماً. وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة تسعى للحفاظ على أسعار البنزين والدiesel أقل من المعدل العالمي، حيث يبلغ متوسط سعر البنزين RON 95-III بين 23,000 و24,000 دونغ للتر.
علاوة على ذلك، تقرر تخفيض بعض الضرائب على الوقود حتى نهاية يونيو كخطة لتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين. ومع ذلك، اتفق المشاركون في الجلسة الوطنية على ضرورة إنشاء احتياطي نفطي وطني كخطوة استباقية لتعزيز الاقتصاد، حيث تستهدف الحكومة الوصول إلى احتياطي يعادل واردات النفط لمدّة 90 يومًا بحلول عام 2030.


