أخبار مصر

احذر من الخداع.. رحلة «حركة ميدان» من التضليل إلى التلاعب بالعقول مع 10 صور مثيرة

بينما تُواصل الدولة المصرية ومؤسساتها ملحمتها التنموية نحو البناء والتعمير والازدهار، لا تتوانى جماعة الإخوان الإرهابية عن بث سمومها، والسعي لتغير جلدها بين الحين والآخر، في محاولة بائسة للعودة إلى المشهد، خلف ستار من الشعارات البراقة والخادعة، وكان آخرها حركة ميدان التي كشفت عن وجهها الحقيقي للإرهاب.

منصة ميدان، القناع الرقمي الجديد لجماعة الإخوان الإرهابية

حركة ميدان، الوجه الناعم لإرهاب الإخوان

تُعد حركة ميدان حركة إجرامية تمثل أحدث الوجوه الشيطانية لجماعة الإخوان الإرهابية، إذ يؤكد باحثون في شؤون الحركات المتطرفة أنها امتداد لجناح العنف المسلح للإخوان، رغم أنها تُخفي ذلك تحت غطاء سياسي وتزين لفظي بهدف خداع وتضليل الآخرين.

تنظيم الإخوان يظهر بوجوه متعددة للهروب من الفشل

حركة ميدان، ترفع شعارات رنانة بهدف التضليل

رغم أنها ترفع شعارات رنانة وتستخدم مصطلحات مراوغة مثل التخصص والشورى واللامركزية، وتدعي سعيها نحو الحرية والديمقراطية، فإن كذبها وخداعها قد تجلى في اعترافات بعض القيادات من داخل الجماعة ذاتها.

حركة ميدان تؤمن بالطاعة العمياء للجماعة الإرهابية

على الرغم من إدعاء حركة “ميدان” اعتناق الديمقراطية وسيادة القانون، إلا أن نظرة واحدة داخل “هرم السمع والطاعة” الإخواني تكشف زيف هذا الادعاء، فبالقمة نجد القيادات التاريخية التي تحتكر القرار والمال وتفرض سيطرة مطلقة، وفي القاعدة نجد طاعة عمياء تُلغي ثقافة الخلاف وتكرس للديكتاتورية.

خريطة مشروع الإخوان العابر للحدود المعادي للأوطان

الكيانات الإرهابية وجوه مختلفة، والمنبع واحد

الخطاب المعلن لحركة ميدان يتناقض مع الممارسات الفعلية

سقوط الأقنعة والوعي يهزمان إعادة تدوير الإرهابيين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى