أحمد سالم يعلن استعداده للتبرع بأعضائه بمجرد الحصول على الوثيقة الإلكترونية للراغبين

أشادت أميرة صابر، النائبة وعضو مجلس الشيوخ من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بالتجاوب الإيجابي لوزارة الصحة مع الاقتراح الذي تقدمت به لتأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية، وتسهيل إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة.
بنك وطني للأنسجة وتيسير الإجراءات
وأكدت صابر، خلال مداخلة هاتفية في برنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي أحمد سالم، أن التفاعل كان ملحوظًا منذ بداية مناقشة المقترح داخل مجلس الشيوخ، مشيرة إلى أن وزارة الصحة أدرجت مدينة النيل الطبية ضمن خطتها بتوجيهات رئاسية، كما تم تطوير معهد ناصر ليصبح مركزًا متميزًا لزراعة الأعضاء والأنسجة، بما يشمل إنشاء بنك وطني للأنسجة.
وأوضحت صابر أن المشروع يتكون من شقين رئيسيين، الأول يستهدف توفير البنية التحتية اللازمة لإنشاء بنك وطني للأنسجة، والثاني يركز على تيسير إجراءات التبرع، لافتة إلى أن الملف معقد ويتطلب خطوات كبيرة، بالإضافة إلى ضرورة نشر الوعي المجتمعي لتشجيع المواطنين على قبول فكرة التبرع وزيادة إقبالهم عليها.
وكشفت النائبة أميرة صابر عن وعد بإطلاق وثيقة إلكترونية موثقة في غضون أشهر، تمكن الراغبين من تسجيل رغبتهم في التبرع بشكل رسمي، معتبرة هذه الخطوة إيجابية ومهمة.
أحمد سالم: قرار إنساني متحضر
وفي تعليقه على هذا الإعلان، قال الإعلامي أحمد سالم إنه سيكون من الأوائل في التسجيل ضمن الوثيقة حال صدورها، مُعلنًا تبرعه بأعضائه، ومؤكدًا أن من يتأمل الأمر بعقلانية سيجده قرارًا إنسانيًا نبيلًا، وأضاف أن التبرع بالأعضاء يُعتبر موقفًا شديد التحضر، متسائلًا: “هل هناك أروع من إنقاذ حياة خمسة أو ستة أشخاص بعد الوفاة؟”، معتبرًا أن هذا العمل الخيري يعد من أنبل ما يمكن أن يقدمه الإنسان.



