معرض رمسيس وكنوز الفراعنة في لندن يشهد إقبال 110 آلاف زائر ويجذب الأنظار للثقافة الفرعونية

معرض رمسيس وكنوز الفراعنة في لندن يشهد إقبال 110 آلاف زائر ويجذب الأنظار للثقافة الفرعونية

– ⁠ معرض “مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية” في هونج كونج يستقبل نحو 430 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي

تواصل السياحة في مصر سطوعها العالمي، بفضل تميز المعارض الأثرية التي تجذب الزوار من كل أنحاء العالم، ومن أبرزها معرض “مصر القديمة تكشف عن أسرارها” في هونج كونج، الذي حقق نجاحًا مذهلاً باستقبال 430 ألف زائر منذ اللحظة الأولى من افتتاحه في نوفمبر الماضي.

اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

ترأس شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم، مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، حيث تم استعراض عدة مواضيع مهمة، بدءًا بالتصديق على محضر الجلسة السابقة، وصولاً للموقف المالي للمجلس عن شهري مايو ويونيو، ومقارنة النتائج بالأعوام الماضية، وذلك لرصد تأثير الأحداث الإقليمية على زيارة المتاحف والمواقع الأثرية في المنطقة.

إنجازات أثرية وتطورات مهمة

قدم الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس، تفاصيل عن الإنجازات الملحوظة، حيث تم اكتشاف آثار جديدة، وافتتاح مقابر ومواقع أثرية بعد انتهاء أعمال الترميم، بالإضافة إلى تحديثات حول مشروعات الترميم الجارية، التي تعكس التفاني في الحفاظ على التراث الثقافي.

معارض الآثار المصرية بالخارج

أظهر التقرير أيضًا نتائج فعالة لمعارض الآثار المصرية على مستوى العالم، حيث استقطب معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” في لندن نحو 110 آلاف زائر، إلى جانب النجاح الباهر لمعرض “مصر القديمة تكشف عن أسرارها” الذي أكد على الاهتمام العالمي الكبير بالحضارة المصرية.

مشاريع وتعاونات مستقبلية

وافق المجلس على مشروع مذكرة تفاهم مع متحف التاريخ الثقافي بجامعة أوسلو، كما تم الاتفاق على بروتوكول تعاون مع وزارة التعليم العالي في مجالات العلوم والتكنولوجيا للكشف عن الآثار تحت الماء، وأيضًا تم اتخاذ قرارات بشأن تعديل أسعار التذاكر بالمواقع الأثرية.

سيسهم هذا التوجه في تعزيز السياحة وزيادة عدد الزوار، مما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني، كما أن الخطوات المستقبلية تنبئ بمزيد من الشراكات الفعالة واقتراحات مبتكرة للحفاظ على التراث الأثري، خاصةً في ظل النجاح المستمر لمعروضات الآثار المصرية في مختلف أنحاء العالم.